التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

براااااااااااخ آوليدي على مستقبل المغرب؟؟؟!!! هادو هما لي غادي يزيدو بالبلاد لقدام؟؟؟!!! خلاهافركوس ني بوطي ني بينيطو!!! ومن هنا واحد العام ولا عامين غادي تلقا هاد المطنكين وما جاورهم خارجين فمضاهرات وتيطالبو بالتوضيف المباشر!!! معلوم العقل خاوي باش غادي يدوزو المبارات والدراع للخدمة الله يجيب ولكن الصنطيحة مجودة إوا الله يلطف بيك يابلادي وخلاص

تعليق 2

لقد أصبح التلاميذ يعتبرون الغش حقا مكتسبا لا ينبغي منازعاتهم فيه ، وأصبح المدرس الذي يقوم بواجبه في مراقبة الغش وزجره عدوا في حين يكون المدرس المتواطء هو المحبوب ، إن الكثير من الأساتذة الذين يحترمون مبادئهم لم يعودوا قادرين على الدخول للأقسام للحراسة لأنهم باتوا يشعرون بغربة قيمية كبيرة . إن أزمة الغش في الامتحانات أزمة قيمية أكثر منها أمنية . لقد آن الأوان أن نعترف بأن مداخلنا الإصلاحية للتعليم كانت فاشلة بما فيها مبادرة الإصلاح الأخيرة . وبالتالي صار لزاما أن نعتمد مدخل القيم كمدخل أساس في بناء المشروع التربوي المغربي بالإضافة إلى تخليق الإعلام والحياة العامة . إن منظومتنا القيمية صارت مهددة بسبب النزعة التلفيقية التي لجأت إليها الدولة بين البعد الأخلاقي الإسلامي والبعد الإباحي العلماني ،ماجعل المواطن الصالح الذي تروم المدرسة بناءه متناقضا وجدانيا و أخلاقيا . لقد أصبح التلميذ يؤمن بالشيء وضده في الآن نفسه .ومرد ذلك إلى هذا التلفيق النفاقي الذي يعلم التلميذ متلا في رواية le dernier jour d un condamner أن الإعدام اعتداء على الحق في الحياة وفي التربية الإسلامية يدرسه أن القاتل العمد يجب إعدامه . إجمالا لا يمكن أن يكون هناك إصلاح دون الحسم في طبيعة المشروع الحضاري والمجتمعي الذي نريده ولا حسم في هذا المشروع إلا من خلال الحسم في المرجعية التي ينبغي أن تتبناها الدولة . أما الرقص على الحبلين فلن يفضي إلا إلى التناقضات التي تجعل النشأ يفقد التقة بالقيم ويكفر بالوطن .

aziz00

n'importe quoi

تعليق 3

Un jour vous allez finir par faire passer des vidéos sur des vaches qui bavent ou des bourriques qui se frottent ou finir par filmer des égouts en trois D plus les relents…pauvre pays

sana

kousala

تعليق 4

kousala krina bakri 3awlat alikom had lablad

الأمازغية

مغرب الغرائب

تعليق 5

استغرب وأتساءل كيف وصل هؤلاء إلى مستوى الباكلوريا. لأن كل من يسمع لتعليقاتهم لن تلتقط اذناه ولو جملة واحدة مفيدة، ألم يدرسوا أن اللغة العربية لها قواعد؟ ما هي لغة الحوار في أقسامهم؟ أليس هذا مؤسفا ومبكيا أن ترى تلاميذ في السنة الثالثة ثانوي لا يقدرون على إعطاء تعليق كاملا باللغة العربية الصحيحة؟ وبعد سنة سيطالبون بالعمل والتوظيف المباشر بالله عليكم هل فاقد الشيء يعطيه؟؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.