المشكلة ليست في اعتماد الميزانيات للعالم الحضري أو القروي. بل هي في الذين ينزلون آليات التدبير والتتبع على مقاسهم ليستفيدوا من السمسرة والريع في إنجاز المشاريع التي لا ترى النور أو تبنى على الغش والتدليس. لقد شهدنا وسمعنا عن عدة مشاريع لم يبقى منها للمقاولة المسؤولة على الإنجاز ما يلزمها وأجبرت على الإفلاس. فإلى متى سيستمر هذا الحال والدينصورات البشرية تلتهم وتصطو بمباركة الحكومات وعفى الله عما سلف.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
غريب وطن
عصر الدينصورات المتحضرة
المشكلة ليست في اعتماد الميزانيات للعالم الحضري أو القروي. بل هي في الذين ينزلون آليات التدبير والتتبع على مقاسهم ليستفيدوا من السمسرة والريع في إنجاز المشاريع التي لا ترى النور أو تبنى على الغش والتدليس. لقد شهدنا وسمعنا عن عدة مشاريع لم يبقى منها للمقاولة المسؤولة على الإنجاز ما يلزمها وأجبرت على الإفلاس. فإلى متى سيستمر هذا الحال والدينصورات البشرية تلتهم وتصطو بمباركة الحكومات وعفى الله عما سلف.