الحق أصبح في زماننا منة وصدقة ..لماذا يذل أبناء بلدي بهذه الطريقة ..البلد تتوفر على موارد وثروات هائلة من ..من ..من ...من الأغنياء ينامون على ثروات البلاد والفقراء ينامون في العراء والأكواخ ودور الصفيح ..كم أنت جميل يابلدي ..وكم أنت غني يابلدي ..وكم من الظلم تظلمون أنتم ياأبناء بلدي ....
فى ليلة مظلمة .. بالقرب من بيت بعيد عن مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لاح في الأفق رجل ممسك بالطعام والزاد في يديه قاصداً أحد البيوت التي يسكن فيها سيدة عجوز لاتستطيع قضاء حوائجها لكبر سنها ولكن ما لبث بعد قليل إلا وقد غمرته الدهشة .. كل شئ في بيتها مرتب وعندها ما يكفيها من متاع .. أخذ يحدث نفسه من فعل ذلك ؟؟
تربص خلف الأشجار في الليلة التالية ليعرف من الذي يخدم هذه السيدة العجوز ..ها هو رجل يقترب من بعيد .. يقترب ويقترب .. وما إن رأى وجهه .. حتى قال " ياليتنى كنت شعرة في صدر أبى بكر " هكذا قال عمر بن الخطاب عندما علم أن الذي يخدم العجوز هو أمير المؤمنيين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق قائد المة ورئيس الدولة .. يخرج من بيته ليلاً ليخدم إمرأة مسلمة .. ذلك لأنه تعلم من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواه مسلم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
human
tragedy
mosiba.....chouha
AISAM
CHOUHA KBIRA
عزالعرب
الحق أصبح في زماننا منة وصدقة ..لماذا يذل أبناء بلدي بهذه الطريقة ..البلد تتوفر على موارد وثروات هائلة من ..من ..من ...من الأغنياء ينامون على ثروات البلاد والفقراء ينامون في العراء والأكواخ ودور الصفيح ..كم أنت جميل يابلدي ..وكم أنت غني يابلدي ..وكم من الظلم تظلمون أنتم ياأبناء بلدي .... فى ليلة مظلمة .. بالقرب من بيت بعيد عن مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لاح في الأفق رجل ممسك بالطعام والزاد في يديه قاصداً أحد البيوت التي يسكن فيها سيدة عجوز لاتستطيع قضاء حوائجها لكبر سنها ولكن ما لبث بعد قليل إلا وقد غمرته الدهشة .. كل شئ في بيتها مرتب وعندها ما يكفيها من متاع .. أخذ يحدث نفسه من فعل ذلك ؟؟ تربص خلف الأشجار في الليلة التالية ليعرف من الذي يخدم هذه السيدة العجوز ..ها هو رجل يقترب من بعيد .. يقترب ويقترب .. وما إن رأى وجهه .. حتى قال " ياليتنى كنت شعرة في صدر أبى بكر " هكذا قال عمر بن الخطاب عندما علم أن الذي يخدم العجوز هو أمير المؤمنيين وخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق قائد المة ورئيس الدولة .. يخرج من بيته ليلاً ليخدم إمرأة مسلمة .. ذلك لأنه تعلم من قول الحبيب صلى الله عليه وسلم (من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسّر على معسر ، يسّر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مؤمنا ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه ) رواه مسلم.