وحتى أوائل الثمانينات كانت الدار البيضاء ملاذ الغني والفقير يعيش فيها الجميع وتفتح ذراعيها للجميع.اليوم صارت المدينة الكبيرة مثل ذاك الوحش المفترس إذا لم يكن لك سلاح لمواجهته سيهزمك ويلتهمك.لم يعد في مقدور الفقراء ومنهم الباعة المتجولين القدرة على تكاليف المعيشة لاسيما أن كراء غرفة متوسطة الحجم وصل 1000درهم وأكثر وبالأحياء البعيدة عن وسط المدينة، فهل سيوفرهذا البائع المسكين ثمن الكراء وثمن مصاريف المعيشة وثمن التنقل؟ لانلومه إذا أصيب بهستيريا أو عزم على إيذاء نفسه والقوات المساعدة تصادر بضاعته وتطرده لتحوله وأسرته إلى جائعين متشردين.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
كانت الدارالبيضاء بيضاء
وحتى أوائل الثمانينات كانت الدار البيضاء ملاذ الغني والفقير يعيش فيها الجميع وتفتح ذراعيها للجميع.اليوم صارت المدينة الكبيرة مثل ذاك الوحش المفترس إذا لم يكن لك سلاح لمواجهته سيهزمك ويلتهمك.لم يعد في مقدور الفقراء ومنهم الباعة المتجولين القدرة على تكاليف المعيشة لاسيما أن كراء غرفة متوسطة الحجم وصل 1000درهم وأكثر وبالأحياء البعيدة عن وسط المدينة، فهل سيوفرهذا البائع المسكين ثمن الكراء وثمن مصاريف المعيشة وثمن التنقل؟ لانلومه إذا أصيب بهستيريا أو عزم على إيذاء نفسه والقوات المساعدة تصادر بضاعته وتطرده لتحوله وأسرته إلى جائعين متشردين.