التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد السلام

قال حقا لأول مرة

تعليق 1

نعم العمري باع المخدرات لأن الزبون كان هو شباط.فهو أدرى بمن يمده بالمخدرات.إذا كان ألياس العمري تاجر مخدرات فلم لم تبلغ عنه السلطات.لم انتظرت حتى الانتخابات لتخبر الجماهير الانتخابية بالحقيقة.أنت تدين نفسك بنفسك وتكشف عن تسترك على جريمة تحتاج منك إلى وسيلة إثبات.سنلتجيئ إلى القضاء بعد الانتخابات لأتأكد من أقوالك المسجلة لأني سأصوت علي حزبه فأذا لم أتثبت من أقوالك فستكون أنت المتهم بالكذب وتزير الحقائق والتلاعب بأصوات الناخبين وسأستدعيه ليكون شاهدا مع مجموعة كبيرة من المنتخبين بكسر الخاء

-1

فضولي

تعليق 2

و تا سيييييير!!

حميد

كلهم أعني...

تعليق 3

في غياب تصور لبرامج تنموية تهم المواطن... تبقى الاتهامات والاتهامات المضادة سيدة الميدان.... وهذا لا يقتصر على هيئة بعينها.......فكلهم في الانتخابات - اتهامات وسفالة ووقاحة........ -

مواطن

تعليق 4

خاص بحال هادالاعنرافات تبقى تفال بعد الانتخابات .لانه باش تكسب المصدافية و الثقة الشعب المغربي خاص يكون الاخلاص في الكلام للمدى الطويل و ليس لحاجة في نفس يعقوب .

متتنع

300815

تعليق 5

لا مجل للمقارنة بين البام والاستقلال فكلاهما في سلة واحدة ان لم يكن حزب الاستقلال سباق الى خيانة الشعب المغربي فكم مرة يتورط هدا الاخير في تجارة المخدرات ولمحو التهم الثقيلة في هدا الميدان يجر معه حزب البام .هدا ما تدل عليه تصريحات شباط

عيوب. الاحزاب

و الوعود

تعليق 6

الناخب يعاني من مرض البارانويا لكون الأحزاب كلها تدعي حمايته. و خدمته في حين كل حزب له عيوبه الاستقلال عنصري يميل. لاصله. كما قالت حسناء الاستقلال ،،،انا فاسية قحة اب عن جد ،،،ما معني هذا التمييز في حين ان شباط. ليس فاسي قح و لا بنكران ال ب ج د ،،،لم يطبق العدالة في الزيادات ،،استهلاكا و اجورا و تشغيلا البام لا يطبق التوازن بين ما هو حداثي و ديني من خلال الشباب و المراة ثقافيا و اجتماعيا الحركة الشعبية تترقب الغنائم هنا و هناك الاتحاد الاشتراكي انفصل عن قاعدته و انقسم انقساما ،،،،تشتت الأحزاب الصغيرة في صراع لجني ثمار ما تبقي من " بقايا " لا يمكن مقارنة المغرب بتونس لان أحزاب تونس ليست هي أحزاب المغرب الا في مقارنة واحدة و هي ان الحزب الحاكم " قديما" في تونس هو الذي يشبه " حزب الاستقلال " تاريخيا و حاليا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.