اكبر كارثة سياسية على المغرب هم الاحزاب السياسية التي تفتقر الى برامج وطنية حقيقية في التنمية الاقتصادية والا جتماعية والسياسية كدلك بما فيها المجالات الاخرى التي لها ارتباط مباشر بحياة المواطن ونحن لانطالب بالمعجزات بقدر ما نطالب بالروح الوطنية الحقيقية بدون تنميق ولا مجاملة وما اكرهه وامقته هي الاحزاب التي تسمي نفسها يسارية عن اي يسار يتحدثون الله خلق الليل والنهار ولم يخلق اي شئ بينهما فهده الاحزاب هي رمادية تفتقر الى لون سياسي طموح يبحمل هم الوطن والمواطنين وليس الضرب تحت الحزام وتسخير منضمات وجمعيات حقوقية لخلق الفتنة والتفريقة بين مكونات الشعب المغرب وعلى راسهم الجمعية (( المغربية )) لحقوق .......... هجده الجمعية مشكوك في مسارها الحقوقي ومشكوك في وطنيتها ان وجدت جمعية تعمل جاهدة بتموين خارجي على ضرب مصداقية المغرب في المحافل الدولية ونشر تقارير مفربكة معدة وجاهزة قبل اي حدث جمعية تعاكس الطموح الشعبي في عدة قطاعاة مثلا اكثر من 80 في المائة من المغاربة يؤيدون تطبيق عقوبة الاعدام وهده الجمعية تعاكسهم المغاربة يرغبون في احترام عفتهم وحشمتهم ودينهم والجمعية تشجع زواج مثلين والافطار جهرا في ايام رمضان ومساندة الافصالين الذين دبحوا ابناء الوطن ومساندة المجرمين من المهاجرين الافارقة الذين خلقوا الرعب بالمدن المغربية فهاهي اعرق دولة في العالم في حقوق الانسان النمسا والمانيا والسويد يطردون المهاجرين بدون رحمة والمغرب منحهم اللجوء وبطاقة الاقامة ورغم دلك فنحن نعاني من افعلالهم في احتلال مساكن الغير بالقوة زيادة على بيع المخدرات والسرقة وغيره وعندما تتحرك السلطات الامنية تقيم هده الجمعية الدنيا ولاتقعدها التي تستغل معاناة الابرياء لتسمين الشيكات التي تاتي من الخارج تحت قبعة الدفاع عن حقوق الانسان والسؤال المطروح عن اي انسان تدافع
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
اريد اسمع كلول يوم
حسن عين اللوح
اسم على مسمى
اكبر كارثة سياسية على المغرب هم الاحزاب السياسية التي تفتقر الى برامج وطنية حقيقية في التنمية الاقتصادية والا جتماعية والسياسية كدلك بما فيها المجالات الاخرى التي لها ارتباط مباشر بحياة المواطن ونحن لانطالب بالمعجزات بقدر ما نطالب بالروح الوطنية الحقيقية بدون تنميق ولا مجاملة وما اكرهه وامقته هي الاحزاب التي تسمي نفسها يسارية عن اي يسار يتحدثون الله خلق الليل والنهار ولم يخلق اي شئ بينهما فهده الاحزاب هي رمادية تفتقر الى لون سياسي طموح يبحمل هم الوطن والمواطنين وليس الضرب تحت الحزام وتسخير منضمات وجمعيات حقوقية لخلق الفتنة والتفريقة بين مكونات الشعب المغرب وعلى راسهم الجمعية (( المغربية )) لحقوق .......... هجده الجمعية مشكوك في مسارها الحقوقي ومشكوك في وطنيتها ان وجدت جمعية تعمل جاهدة بتموين خارجي على ضرب مصداقية المغرب في المحافل الدولية ونشر تقارير مفربكة معدة وجاهزة قبل اي حدث جمعية تعاكس الطموح الشعبي في عدة قطاعاة مثلا اكثر من 80 في المائة من المغاربة يؤيدون تطبيق عقوبة الاعدام وهده الجمعية تعاكسهم المغاربة يرغبون في احترام عفتهم وحشمتهم ودينهم والجمعية تشجع زواج مثلين والافطار جهرا في ايام رمضان ومساندة الافصالين الذين دبحوا ابناء الوطن ومساندة المجرمين من المهاجرين الافارقة الذين خلقوا الرعب بالمدن المغربية فهاهي اعرق دولة في العالم في حقوق الانسان النمسا والمانيا والسويد يطردون المهاجرين بدون رحمة والمغرب منحهم اللجوء وبطاقة الاقامة ورغم دلك فنحن نعاني من افعلالهم في احتلال مساكن الغير بالقوة زيادة على بيع المخدرات والسرقة وغيره وعندما تتحرك السلطات الامنية تقيم هده الجمعية الدنيا ولاتقعدها التي تستغل معاناة الابرياء لتسمين الشيكات التي تاتي من الخارج تحت قبعة الدفاع عن حقوق الانسان والسؤال المطروح عن اي انسان تدافع