قتيل آخر يخر صريعا تحت صليل سيوف المجرمين وقطاع الطرق بمدينة القصر الكبير
فبعد عودة التلميذ "مروان الحمري" وهو ابن 18 ربيعا وابن احد رجال التعليم بالمدينة، من امتحانه الاستدراكي، اعترضت سبيله عصابة من المجرمين بحي "السلالين" وانهالو عليه بسيوفهم بدون رحمة ولاشفقة، واصابوه إصابات بالغة كانت كافية لإرساله في غيبوبة لم يخرج منها إلا وهو إلا جوار ربه،
فإنا لله و إنا إليه راجعون
الامير
المملكة العلوية الشريفة
تعليق 2
الاعدام هو الحل
rash
هرطقة
تعليق 3
السيبة و الله البز كاعد يكريسي و يرهب فالناس و ما كاين لا جدية و لا والو للحد من الظاهرة
Miloid
حنا لبغينا حقوق الإنسان
تعليق 4
كترت الحرية وحقوق الإنسان خاصنا القمع والعصا والزيار ليقتل خاصو الإعدام ومن سرق خاص تقطع يداه خاصنا نطبقو الشريعة الإسلامية حنا لتبعنا ليهود ومريكان أرادنا العزة من غير الله فأدلنا الله
مواطن
تعليق 5
حي الوفاق ليس الوفاء طريق عين السمن بفاس
تصوروا معي اخواني لو ان هدا السيد عنده شهادة البكالوريا او شهادة اخرى في محفظته
rafik
السيبة
تعليق 6
يسمى هدا عند ابن خلون ** خراب العمران** أي أن غياب الدولة يفضي للخراب
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ihab
من المسؤول
قتيل آخر يخر صريعا تحت صليل سيوف المجرمين وقطاع الطرق بمدينة القصر الكبير فبعد عودة التلميذ "مروان الحمري" وهو ابن 18 ربيعا وابن احد رجال التعليم بالمدينة، من امتحانه الاستدراكي، اعترضت سبيله عصابة من المجرمين بحي "السلالين" وانهالو عليه بسيوفهم بدون رحمة ولاشفقة، واصابوه إصابات بالغة كانت كافية لإرساله في غيبوبة لم يخرج منها إلا وهو إلا جوار ربه، فإنا لله و إنا إليه راجعون
الامير
المملكة العلوية الشريفة
الاعدام هو الحل
rash
هرطقة
السيبة و الله البز كاعد يكريسي و يرهب فالناس و ما كاين لا جدية و لا والو للحد من الظاهرة
Miloid
حنا لبغينا حقوق الإنسان
كترت الحرية وحقوق الإنسان خاصنا القمع والعصا والزيار ليقتل خاصو الإعدام ومن سرق خاص تقطع يداه خاصنا نطبقو الشريعة الإسلامية حنا لتبعنا ليهود ومريكان أرادنا العزة من غير الله فأدلنا الله
مواطن
حي الوفاق ليس الوفاء طريق عين السمن بفاس تصوروا معي اخواني لو ان هدا السيد عنده شهادة البكالوريا او شهادة اخرى في محفظته
rafik
السيبة
يسمى هدا عند ابن خلون ** خراب العمران** أي أن غياب الدولة يفضي للخراب