رغم صدى الإبداع ورغم إشعاع الخط العربي كأسلوب تشكيلي بارز إلا أنه لا يحضى بالاهتمام في برامج التعليم بفعل المنظور التقليدي المتخلف المعتمد على الخطاب الشفوي الذي يقصي ويهمش ملكات الإبتكار والإبداع ولا يعير أدنى اهتمام بالكتابة وطرقها. فكيف سيكون الخط والكتابة محل اهتمام وجل المدرسين والمتعلمين خطهم رديء وغير مقروء وعشوائي وغير منظم في جميع اللغات؟ فكيف سيرقى هذا الخط إلى التشكيل من دون محترفات وأنشطة فنية تشكيلية في البرامج والمؤسسات التعليمية؟ ستظل مناسبات الاحتفاء بالخط العربي والثقافة العربية موسمية ومحدودة الآفاق على غرار المعارض وأروقة الفنون التشكيلية ولن تصبو أن تكون ثقافة في المجتمع مادام المنظور التقليدي للتعليم والتعلم جاثما بثقله على أنفاس المدرسين والمتعلمين على حد سواء.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طال لعلو الدم
ثقافة غائبة
رغم صدى الإبداع ورغم إشعاع الخط العربي كأسلوب تشكيلي بارز إلا أنه لا يحضى بالاهتمام في برامج التعليم بفعل المنظور التقليدي المتخلف المعتمد على الخطاب الشفوي الذي يقصي ويهمش ملكات الإبتكار والإبداع ولا يعير أدنى اهتمام بالكتابة وطرقها. فكيف سيكون الخط والكتابة محل اهتمام وجل المدرسين والمتعلمين خطهم رديء وغير مقروء وعشوائي وغير منظم في جميع اللغات؟ فكيف سيرقى هذا الخط إلى التشكيل من دون محترفات وأنشطة فنية تشكيلية في البرامج والمؤسسات التعليمية؟ ستظل مناسبات الاحتفاء بالخط العربي والثقافة العربية موسمية ومحدودة الآفاق على غرار المعارض وأروقة الفنون التشكيلية ولن تصبو أن تكون ثقافة في المجتمع مادام المنظور التقليدي للتعليم والتعلم جاثما بثقله على أنفاس المدرسين والمتعلمين على حد سواء.