هؤلاء عمال بالقصر وليسوا خدمت لان كلمة خدم تحمل دلالات قدحيةوكل قصور العالم فيه عمال لذلك ينبغي الانتهاء من هذيان الخضرة واخرجولها نيشان بدون لمز او غمز ونحن المغاربة نعتز بعاداتنا وتقاليدنا ولانرى فيها انتقاصا لاي مغربي
اولا هذا عيد الأضحى لا زيادة ولا نقصان بالكلام.يصور لنا الصحفي الحدث كأنانا بعثنا مركبة الى الفضاء.ولله الحمد الشعب المغربي اصبح واعي.وبالتالي لازم على الصحفي ان يعطي الحدث حجمه الطبيعي.بلا تهليل ولا تطبيل.
ولد العياشية
خطا
تعليق 5
خطا قول خدام الملك ،والصحيح هو ان نقول عبيد الملك ،الحر لا يقول الله يبارك في عمر سسسيدي،العبد هو من يخاطب ولي نعمته بسيدي.لازلنا نعيش عصر العبيد والأسياد ،بالدول العربية،.
مهاجر من المانيا
إلى الأخ ( الصراحة)
تعليق 6
هادوك النساء راهم جيران ديال الملك محمد السادس.راهم ساكنين في تواركة داخل اصوار القصر الملكي .وجل عائلتهم يشتغلون في القصر.العامر. المسجد اللي قريب القصر الملكي هو مسجد أهل فاس الدي يودون فيه ساكنة حي تواركة الصلاة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله الحر
الوضوح
هؤلاء عمال بالقصر وليسوا خدمت لان كلمة خدم تحمل دلالات قدحيةوكل قصور العالم فيه عمال لذلك ينبغي الانتهاء من هذيان الخضرة واخرجولها نيشان بدون لمز او غمز ونحن المغاربة نعتز بعاداتنا وتقاليدنا ولانرى فيها انتقاصا لاي مغربي
ملاحظ
حشمتو باش تقولو الشياتين او العبيد هههههههههه.
الجوهري
الحولي
وا خليو الحولي غيفركل مسكين وهزيتوه كأنه قاتل كينيدي
متابع
لازم تكوين مستمر لصحافة
اولا هذا عيد الأضحى لا زيادة ولا نقصان بالكلام.يصور لنا الصحفي الحدث كأنانا بعثنا مركبة الى الفضاء.ولله الحمد الشعب المغربي اصبح واعي.وبالتالي لازم على الصحفي ان يعطي الحدث حجمه الطبيعي.بلا تهليل ولا تطبيل.
ولد العياشية
خطا
خطا قول خدام الملك ،والصحيح هو ان نقول عبيد الملك ،الحر لا يقول الله يبارك في عمر سسسيدي،العبد هو من يخاطب ولي نعمته بسيدي.لازلنا نعيش عصر العبيد والأسياد ،بالدول العربية،.
مهاجر من المانيا
إلى الأخ ( الصراحة)
هادوك النساء راهم جيران ديال الملك محمد السادس.راهم ساكنين في تواركة داخل اصوار القصر الملكي .وجل عائلتهم يشتغلون في القصر.العامر. المسجد اللي قريب القصر الملكي هو مسجد أهل فاس الدي يودون فيه ساكنة حي تواركة الصلاة.