الحمد لله الذي يفضح اوروبا الصليبيه كل يوم ويظهر المغفلين من أمتنا الذين مازالوا يعتقدون بأن اوروبا هي مهد العداله والحريه والموساوات.انهم عنصريون حاقدون على العرب والاسلام وما حريتهم الا حريه الفجور والخنى والانحلال الأخلاقي.
ترجمة
إلى العربية أو الدارجة
تعليق 2
وغير ترجمنا بعد باش نفهموا اش تيقولو باش نرجوا عليهم مزيان
عبد الحق
الحقيقة
تعليق 3
الى العلق رقم 1بادئ البدء، اذا كانوا كما وصفتهم عنصريون ووووو من طلب منك الذهاب والعيش في اكنافهم!؟ هل هم من رماو عليك العار وقالوا تعلى اسكن بيننا!؟ ام انك او امثالك (مثلاً) من كان حلمهم ان يعيشوا في اوروبا وكانها جنة عدن بالنسبة لكم.
مرة اخرى اقول ان الحجاب من صنع المجتمع ومن تراث بني امية والعباسيين ولا اصل له في الدين، بل التنزيل الحكيم بين الحد الادنى للمرأة في ستر عورتها وهو الفرج والجيوب اي التديين كحد ادنى.. وما دون ذالك تحكمه الاعراف وقوانين كل شعب ودولة. فمن ارادت ان تتغنبر فل تتغنبر في بلاد التغنبر حيت يسمح بذالك ولا مساومة بل قمة التخلف ان تدخل غريبا على بلد ما حيت تقاليده واعرافه تقول لا حجاب وتفرض انت حجابك او لحيتك عليهم، فكيف تشعر لما تجيئ الى بلدك غربية نصف عارية!؟ وذالك لباسها وحريتها ايضاً... امة ضحكت من جهلها وكلاخها الامم.
muslim
صاحب التعليق 1 والله صدقت
تعليق 4
صاحب التعليق 1 والله صدقت اوروبا تدعي الحرية لكن في الخفاء يكنون حقد دفين للمسلمين وسينصر الله الحق مهما تعنتوا
Rachid
إجراء واجب
تعليق 5
هذا الخبر إن تأكد سنكون أمام صحوة للمجتمع الحر لطالما انتظرتها القوى التقدمية. لقد نتج عن الإسلام السياسي تبعات اقتصادية واجتماعية لم يستفد منها إلا فقهاء بول البعير و الرقية و الحجامة. اقتصاد هدام لا ينتج إلا الخراب.
تعليق 6
يا أمة الإسلام ، وحدوا صفوفكم وأجمعوا رئيكم ؟ لقد حان الوقت ؟ سبحان الذي فصلا كل شيء تفصيلا
عبد الرحيم
هنيءا للاربيين بهده الصحوة
تعليق 7
الغباء ان تظل اوروبا التي قامت بالعلم واعلنت المادى الاربعة واقامت حظارة .....وقدم لها الرعيع من كل صوب ...حاملا فكرا رجعيا حلزونيا ملىء بالحقد تربى على تقافة دبح الاطفال وسبي النساء ....ويعكر صفوة الحضارة وروعة الفكر ...ومدنية وصلت اعلى المراتب.....افظل قرار والقادم اكثر ....لان هدا الغوغاء حيثما يحل كالجراء ياتي على الاخظر واليابس ...ويدعي الاسلام ...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
لقد بدت البغضاء من افواههم
الحمد لله الذي يفضح اوروبا الصليبيه كل يوم ويظهر المغفلين من أمتنا الذين مازالوا يعتقدون بأن اوروبا هي مهد العداله والحريه والموساوات.انهم عنصريون حاقدون على العرب والاسلام وما حريتهم الا حريه الفجور والخنى والانحلال الأخلاقي.
ترجمة
إلى العربية أو الدارجة
وغير ترجمنا بعد باش نفهموا اش تيقولو باش نرجوا عليهم مزيان
عبد الحق
الحقيقة
الى العلق رقم 1بادئ البدء، اذا كانوا كما وصفتهم عنصريون ووووو من طلب منك الذهاب والعيش في اكنافهم!؟ هل هم من رماو عليك العار وقالوا تعلى اسكن بيننا!؟ ام انك او امثالك (مثلاً) من كان حلمهم ان يعيشوا في اوروبا وكانها جنة عدن بالنسبة لكم. مرة اخرى اقول ان الحجاب من صنع المجتمع ومن تراث بني امية والعباسيين ولا اصل له في الدين، بل التنزيل الحكيم بين الحد الادنى للمرأة في ستر عورتها وهو الفرج والجيوب اي التديين كحد ادنى.. وما دون ذالك تحكمه الاعراف وقوانين كل شعب ودولة. فمن ارادت ان تتغنبر فل تتغنبر في بلاد التغنبر حيت يسمح بذالك ولا مساومة بل قمة التخلف ان تدخل غريبا على بلد ما حيت تقاليده واعرافه تقول لا حجاب وتفرض انت حجابك او لحيتك عليهم، فكيف تشعر لما تجيئ الى بلدك غربية نصف عارية!؟ وذالك لباسها وحريتها ايضاً... امة ضحكت من جهلها وكلاخها الامم.
muslim
صاحب التعليق 1 والله صدقت
صاحب التعليق 1 والله صدقت اوروبا تدعي الحرية لكن في الخفاء يكنون حقد دفين للمسلمين وسينصر الله الحق مهما تعنتوا
Rachid
إجراء واجب
هذا الخبر إن تأكد سنكون أمام صحوة للمجتمع الحر لطالما انتظرتها القوى التقدمية. لقد نتج عن الإسلام السياسي تبعات اقتصادية واجتماعية لم يستفد منها إلا فقهاء بول البعير و الرقية و الحجامة. اقتصاد هدام لا ينتج إلا الخراب.
يا أمة الإسلام ، وحدوا صفوفكم وأجمعوا رئيكم ؟ لقد حان الوقت ؟ سبحان الذي فصلا كل شيء تفصيلا
عبد الرحيم
هنيءا للاربيين بهده الصحوة
الغباء ان تظل اوروبا التي قامت بالعلم واعلنت المادى الاربعة واقامت حظارة .....وقدم لها الرعيع من كل صوب ...حاملا فكرا رجعيا حلزونيا ملىء بالحقد تربى على تقافة دبح الاطفال وسبي النساء ....ويعكر صفوة الحضارة وروعة الفكر ...ومدنية وصلت اعلى المراتب.....افظل قرار والقادم اكثر ....لان هدا الغوغاء حيثما يحل كالجراء ياتي على الاخظر واليابس ...ويدعي الاسلام ...