لقد قلتم بانكم حصلتم على جهتين فقط رغم انكم تحتلون المرتبة الاولى ، اذا هناك امرين لا ثالث لهما .
اذا كانت للحزب الاغلبية العددية ولم يحصل على الرءاسة ، فهاذا مشكل داخلي يعاني منه الحزب وان اتهام جهات خارجية يبقى مجرد مناورة و مجانبا للصواب.
اما اذا لم تكن لحزبك الاغلبية العددية ، فانت لا تؤمن باللعبة الديموقاطية التي تعطي الحق للاحزاب الاخرى في التحالف فيما بينها.
و عن قضية الاعتذار ، فماذا عساكم ان تقولوا حول التقاعد الذي كشف بحث لجنة مجلس المستشارين حقيقة افلاس الصندوق ،
وماذا عساكم ان تقولوا للشباب الذي كنتم توجهوه للتشغيل الذاتي، في حين عملتم على توظيف ابناءك ، وماذا عساك ان تقول للشاب الوجدي الذي سالكم عن استفادة ابنكم من منحة دراسية في الخارج الخ
moh
قناة فرنسية: بنكيران يتصرف كمعارض داخل حزب العدالة و التنمية
تعليق 4
الحمد لله أن أدله الله تعالى، لا فرق بين بن زيدان والجوكانداليس إصلاح ولا ولا ولا.....نتمنى من المسؤولين أن يعيدوا النظر في مآلات الطبقة الوسطى، وأن يفرملوا الدعم المزعوم للفقراء، وهنا مربط الفرس، فهم يستغلون الفقراء لحصد الاصوات.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
foudil
[email protected]
c'est un très grand grand grand hypocrite
اسماء
تعليق
يتحدث وكانه حصل على 20 ملين صوت
ملاحظة
تساؤل
لقد قلتم بانكم حصلتم على جهتين فقط رغم انكم تحتلون المرتبة الاولى ، اذا هناك امرين لا ثالث لهما . اذا كانت للحزب الاغلبية العددية ولم يحصل على الرءاسة ، فهاذا مشكل داخلي يعاني منه الحزب وان اتهام جهات خارجية يبقى مجرد مناورة و مجانبا للصواب. اما اذا لم تكن لحزبك الاغلبية العددية ، فانت لا تؤمن باللعبة الديموقاطية التي تعطي الحق للاحزاب الاخرى في التحالف فيما بينها. و عن قضية الاعتذار ، فماذا عساكم ان تقولوا حول التقاعد الذي كشف بحث لجنة مجلس المستشارين حقيقة افلاس الصندوق ، وماذا عساكم ان تقولوا للشباب الذي كنتم توجهوه للتشغيل الذاتي، في حين عملتم على توظيف ابناءك ، وماذا عساك ان تقول للشاب الوجدي الذي سالكم عن استفادة ابنكم من منحة دراسية في الخارج الخ
moh
قناة فرنسية: بنكيران يتصرف كمعارض داخل حزب العدالة و التنمية
الحمد لله أن أدله الله تعالى، لا فرق بين بن زيدان والجوكانداليس إصلاح ولا ولا ولا.....نتمنى من المسؤولين أن يعيدوا النظر في مآلات الطبقة الوسطى، وأن يفرملوا الدعم المزعوم للفقراء، وهنا مربط الفرس، فهم يستغلون الفقراء لحصد الاصوات.