التعليقات

22

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مغربي حر

الحراك

تعليق 1

مثل مغربي قح يقال شكون داها فيك الحريرة اصباح العيد

16

fouad

viva Marruecos i viva el rey

تعليق 2

باينة باغا دير فيها بطالة انوضي باينة غاكاتمتلي من كلامك وطريقة باش بديتي نهار ابنتي يحتاجوك رجال البلاد الا ماجيتي غايجيبوك .باغاتولي رالابويا طززززززز

17

رشيد

تعليق 3

يهديك الله لاتبحثي عن التهييج، اتقي الله

12

عبد الله العرائش

بدون تعليق

تعليق 4

قلت مايدار شنو كتخرج بحال هاذ النوييعات .

البحري

نوال و من لا يعرفها ههه

تعليق 5

بالله عليكم اسألوها سؤالا واحدا فقط : بماذا تذكرك فنادق طنجة أيام المؤثمر الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار ؟ هي و أنا و قلة قليلة نعرف جيدا الجواب فهل تخبركم الحقيقة ؟

13

hajaji med

تعليق 6

heureusement pour vous que vous n'êtes pas dans un pays comme celui de saddam houcine

ماما

تعليق 7

مفهمناوالو ماما أين هو مستوى الصدارة المتصدر يجب عليه ان يكون مستواه عال جدا ماشي غير أجي وتصدر

تعليق 8

و الله ميعطيوك شرف الشهادة و لا شرف الإعتقال غدي تموتي غير بالفقرة

10

تعليق 9

ترجمي لينا اختي الله يخليك

تعليق 10

الله معك براات ان شاالله رجال والله انتم رجال المغرب

-10

ميمي

تعليق

تعليق 11

الكراكيز المحركة من الخارج .وعلاش الكذب ؟ الشرطة لم تصدر أية مذكرة اعتقال في حقك .

12

متسائل

سؤال

تعليق 12

علاش الناس ديال هاد المنطقة كيبداو الكلام بشوية أُكَيسليوه، وأصبع السبابة مرفوع، بَدْفالْ كَيْطيرْ.

تعليق 13

الله ينعل لي ميحشم شبعتوا بزاف

تعليق 14

انتي متزوجة برجل ديوثي روحي ستري راسك روحي تصلي وتوبي واش المرأة المتزوجة وانتي كلك متبرجة وعريانة ومزيدا من التعرية والتبرج

متتبع

جعجعة ولا ارى طحينا

تعليق 15

أذلت نفسها عندما قصدت مقر الشرطة املة ان تظهر بطلة وان تنعم بظروف التخفيف لكن الرد من عناصر الشرطة كان ((لم تصدر مذكرة لاعتقالك....)) عادت ادراجها مهانةمرتعدة خائفة والشاهدالبلل الذي بصم على سروالها.((وهي بنت الريف المحافظة )) لكن بالموضة. ذهب طرزان القزقازي الهارب وظهرت طرزانة وتولى زوجها فتى الادغال الاعتناء بطرزانات المستقبل الاربعة التي تركتهم له في معسكر التدريب. اهذا دليل الشجاعة :طرزان هرب جبنا وخوفا وطرزانة ومصورها يرتعدان؟؟؟؟اهذه هي النماذج البشرية التي يعتمد عليها الوطن؟؟؟؟ اذا لم يكن من الموت بد &&&&فمن العجز ان تموت جبانا

250

مغربي

تعليق 16

سبحان الله على هذه التعاليق المسيئة والمخزية احترموا اولا سيدنا رمضان وكفى من الاستهتار واهانة الناس وانتم تجهلون عليهم كل شيىء لا حول ولا قوة الا بالله

-432

vraie arabe

تعليق 17

va chier connasse; on aime notre Maroc, on est pas des au lybie, yemen ou bien en syri;e on veut un Maroc uni

43

ASSAD

Nichan

تعليق 18

Pour les chmakria AYYACHAS qui versent leur venin ici sur le Rif, je vous dis vous êtes dépassés par l'histoire et vous ne comprenez rien à ce qu'on appelle la liberté parce que tout simplement vous êtes des esclaves. Pour Fatima de Holland, et je ne crois pas qu'elle est en Holland, quand tu rentres au pays tu donnes aux policiers ce que tu as l'habitude de leur donne pour te laisser passer. Pauvres racaille

-5

مواطنة حرة

الفتنة أشد من القتل

تعليق 19

اللهم نجينا من الفتن ما ظهر منها وما بطن واجعل بلدنا امنا مستقرا تحت رايتنا المغربية وملكنا واجعل كيد الأعداء في نحورهم

عز م

بقضىؤث

تعليق 20

celle ci elle ce prenne pour qui, ton incarcération ou ta mort ce n'est pas une perte. que tu grève il y a pas de regret

الفعل المساعد (Do)

إمشي

تعليق 21

لا إله إلا الله ... شر البليه ما يضحك ... نوال بن عيسى أو نوال بنت عيسى ... مين داس لك طرف .. ومين إنتي يا صغيره .. ومين قالك تسلمي نفسك .. وعلاش تسلمي نفسك ...؟ وعلاش تعتقلي ... ومين طلبك ؟ واش إنتي ؟ بغيتي تكوني في برنامج الصدمه ؟...

متقاعد

تعليق 22

اللهم احفظ بلدنا المغرب من الفتن ما ظهر منها وما بطن ، اللهم من أراد السوء ببلدنا و ملكنا فاجعل تدبيره في تدميره ، وكيده في نحره ، وغيظه في صدره ، واشغله في أمره ، وادر عليه دائرة السوء عليه ، اللهم أدم علينا نعمة الأمن والإستقرار ، واحفظ لنا وطننا وملكنا من الشرور وأحطهم بسياج الأمان ، اللهم آمين يارب العالمين ، وحسبنا الله ونعم الوكيل .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.