إطالة الأزمة أو إحتواء الموقف مقابل ألف مليار دولار
تعليق 2
عبدالله 1 : الشارع العربي سينقسم تلقائياً بين داعم لهذا أو ذاك. لكن، ليتذكر الجميع، أنّ المتنازعين اليوم هم شركاء، متحدون، في المسؤولية عن دماء ومآسي ملايين البشر في اليمن ومصر وليبيا وتونس وسوريا والعراق وفلسطين وباكستان وأفغانستان. وهؤلاء الذين يتخاصمون اليوم، إنما يختلفون على مَن يكون صاحب الحظوة عند السيد الأميركي، وليس أي شيء آخر!
لقد أخطأ جميع حكام الخليج عندما توهّموا أنهم قادة «الربيع العربي»، وأنهم سيجنون الثمار، وسيرثون أدوار قلاع العرب في بغداد والقاهرة ودمشق. وها نحن نقترب من لحظة الصدام الذي يهدف، عملياً، إلى إعادة صياغة النظام الحاكم في الخليج. وهو أمر تخاض من أجله المعارك الكبرى. لكن معركة الحكام هناك تستهدف، أولاً، كسب ودّ الولايات المتحدة وإسرائيل ودعمهما، ثم الإمساك بزمام الحكم في كل دول الخليج.
إنّ في مقدور الولايات المتحدة، وحدها، حسم الأمر أو إطالة الأزمة، حتى تجني أكبر قدر من المكاسب، على طريقة دونالد ترامب، الذي لن يمانع في احتواء الموقف مقابل ألف مليار دولار إضافية يدفعها المتخاصمون، ولو كلاً على حدة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
احسن ما فعلتم المزيد
Marocain à Paris
إطالة الأزمة أو إحتواء الموقف مقابل ألف مليار دولار
عبدالله 1 : الشارع العربي سينقسم تلقائياً بين داعم لهذا أو ذاك. لكن، ليتذكر الجميع، أنّ المتنازعين اليوم هم شركاء، متحدون، في المسؤولية عن دماء ومآسي ملايين البشر في اليمن ومصر وليبيا وتونس وسوريا والعراق وفلسطين وباكستان وأفغانستان. وهؤلاء الذين يتخاصمون اليوم، إنما يختلفون على مَن يكون صاحب الحظوة عند السيد الأميركي، وليس أي شيء آخر! لقد أخطأ جميع حكام الخليج عندما توهّموا أنهم قادة «الربيع العربي»، وأنهم سيجنون الثمار، وسيرثون أدوار قلاع العرب في بغداد والقاهرة ودمشق. وها نحن نقترب من لحظة الصدام الذي يهدف، عملياً، إلى إعادة صياغة النظام الحاكم في الخليج. وهو أمر تخاض من أجله المعارك الكبرى. لكن معركة الحكام هناك تستهدف، أولاً، كسب ودّ الولايات المتحدة وإسرائيل ودعمهما، ثم الإمساك بزمام الحكم في كل دول الخليج. إنّ في مقدور الولايات المتحدة، وحدها، حسم الأمر أو إطالة الأزمة، حتى تجني أكبر قدر من المكاسب، على طريقة دونالد ترامب، الذي لن يمانع في احتواء الموقف مقابل ألف مليار دولار إضافية يدفعها المتخاصمون، ولو كلاً على حدة.