التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

المعلم

أزمور واحدة من المدن المحرمة من التنمية

تعليق 1

هل يعقل أن تسجن مدينة في قفص ، مدينة جعلها التقسيم الجغرافي للجماعات أن تتوسط جماعات قروية من شمالها وجنوبها وشرقها وغربها ، المدينة أخذ منها الشاطئ ليلحق بجماعة الحوزية وحتى النهر والقنطرة ليس لها منهما إلا النصف المواجه لها ، شرق المدينة تابع لجماعة سيد على وشمالها وغربها تابعان لجماعة الحوزية وجنوبها تابع لجماعة الحوزية ولم يبق للمدينة ولا أرضا صغيرة للتوسع فحتى المقبرة أشرفت قبورها على النفاد والبلدية تفكر من أي جماعة ستشتري الأرض...لماذا التضييق على أزمور وإبقائها في مساحة ضيقة بينما الجماعة القروية المقابلة لها تتوسع في عشرات الكيلومترات وتبنى فيها مشاريع سكنية وغير سكنية؟ المدينة اليوم محرومة من المشاريع السياحية والصناعية لأنها وبكل بساطة وضعت في قفص ولا تتوفر على أرض،فهل ستنصف اللجنة الوزارية أزمور؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.