التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Kamal kamal

الله الوطن الملك

تعليق 1

إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته D613340 الموضوع :طلب قبول في المباراة حراس الأمن الوطني إبن ضابط الأمن رقم المهني 16734 أديت واجب وطني في تفكيك خلية إرهابية

السطاتي

جلالة الملك

تعليق 2

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الله انصرك وعلي مقامك ياملكنا

حسن عين اللوح

وكواك الحق ......

تعليق 3

قالها صاحب الجلالة بصراحة لو كانت ادنى شجاعة عند هؤلاء السياسين خاصة الشعبوين وهم يعرفون انفوسهم منهم حميد شبط بن كيران لاقدموا استقالتهم فورا لانهم معنين بكلام صاحب الجلالة ميعوا المشهد السياسي بشعبويتهم كما يوجد امناء فاشلون في تدبير امور احزابهم فما بالك بالشان العام ولا استثني البرلمان بغرفته الاولى والثانية التي تلتهم خزانة الدولة بدون فائدة واكواك الحق ضهر الحق وزهق الباطل او شكون هاد الشجاع من هؤلاء السياسين لعندو قليل من الكرامة ويعلن استقالته

بسم الله المحيط الدائم الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تعليق 4

بمناسبة الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه الغر الميامين، يشرفني أصالة عن نفسي أن أرفع للسدة العالية بالله آيات الولاء والاخلاص المكين للعرش العلوي المجيد. سائلين الله المولى عز وجل أن يعيد أمثال هذا السعيد على جلالته بموفور الصحة والهناء ويديم عليه دوام الرفعة والعلاء. وتتبعا للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة ومن خلال الخطوط العريضة لمضمون الرسالة الموجهة بالاساس الى كافة المواطنين والمواطنات والفرقاء السياسيين والمجتمع المدني، فقد أكد ملك البلاد من منطقه الحكيم مغرب اليوم بتحدياته وإكراهاته وسبل تقدمه وإزدهاره. وحيث أن الحياة اليومية للفرد في المجتمع المغربي في المدن كما في البوادي تختلف كليا من شخص لآخر حسب الإمكانيات المتوفرة لديه وقدراته الفكرية والتعليمية والتربوية والعقائدية التي يؤمن بها. وحيث أن من الأكيد ومن الواجب على كل انسان التوكل على الله تعالى وحده وحمده وأن يتقي ربه. وحيث أن المسؤولية على عاتق كل واحد منا لبناء مغرب مسلم آمن ومزدهر. وحيث أن متطلبات المواطن عديدة ومتعددة وإن من سبل تحقيق مردوديتها مضاعفة مختلف الجهود بالجد والاجتهاد وليس ذلك من خلال الجلوس في مكتبات مكيفة أو قيادة سيارة فخمة للمسؤولين بدون مردودية او نتائج ملموسة. وتنويها للخطاب المستنير تلويحا لعديمي المبدأ والضمير، للمسؤول السياسي الفاشل، وهو يقود سيارة الدولة ويقف في الضوء الأحمر وينظر الى الناس بدون خجل ولا حياء وهو الذي لم يؤدي الأمانات الى أهلها وهو الذي أكل أموال اليتامى والمساكين والناس والمستضعفين بالباطل بدون وجه حق. وكل ما في ذلك من وعيد وتصريف الحسابات الضيقة وضعف المراقبة وسيادة الترف والتبدير وسوء التسيير والتدبير يجعل من المغرب يتعدر من المسير وتراجعه عن الركب أكثر من ثلاثة قرون. ويقول تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". صدق الله العظيم.

بسم الله المحيط الدائم الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تعليق 5

       بمناسبة الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه الغر الميامين، يشرفني أصالة عن نفسي أن أرفع للسدة العالية بالله آيات الولاء والاخلاص المكين للعرش العلوي المجيد. سائلين الله المولى عز وجل أن يعيد أمثال هذا العيد السعيد على جلالته بموفور الصحة والهناء ويديم عليه دوام الرفعة والعلاء.          وتتبعا للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة ومن خلال الخطوط العريضة لمضمون الرسالة الموجهة بالاساس الى كافة المواطنين والمواطنات والفرقاء السياسيين والمجتمع المدني، فقد أكد ملك البلاد من منطقه الحكيم مغرب اليوم بتحدياته وإكراهاته وسبل تقدمه وإزدهاره. وحيث أن الحياة اليومية للفرد في المجتمع المغربي في المدن كما في البوادي تختلف كليا من شخص لآخر حسب الإمكانيات المتوفرة لديه وقدراته الفكرية والتعليمية والتربوية والعقائدية التي يؤمن بها.        وحيث أن من الأكيد ومن الواجب على كل انسان التوكل على الله تعالى وحده وحمده وأن يتقي ربه.        وحيث أن المسؤولية على عاتق كل واحد منا لبناء مغرب مسلم آمن ومزدهر.        وحيث أن متطلبات المواطن عديدة ومتعددة وإن من سبل تحقيق مردوديتها مضاعفة مختلف الجهود بالجد والاجتهاد وليس ذلك من خلال الجلوس في مكتبات مكيفة أو قيادة سيارة فخمة للمسؤولين بدون مردودية او نتائج ملموسة.        وتنويها للخطاب المستنير تلويحا لعديمي المبدأ والضمير، للمسؤول السياسي الفاشل، وهو يقود سيارة الدولة ويقف في الضوء الأحمر وينظر الى الناس بدون خجل ولا حياء وهو الذي لم يؤدي الأمانات الى أهلها وهو الذي أكل أموال اليتامى والمساكين والناس والمستضعفين بالباطل بدون وجه حق.          وكل ما في ذلك من وعيد وتصريف الحسابات الضيقة وضعف المراقبة وسيادة الترف والتبدير وسوء التسيير والتدبير يجعل من المغرب يتعدر من المسير وتراجعه عن الركب أكثر من ثلاثة قرون.        ويقول تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". صدق الله العظيم. 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.