التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

بسم الله المحيط الدائم الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تعليق 1

       بمناسبة الذكرى 18 لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله على عرش أسلافه المنعمين، يشرفني أصالة عن نفسي أن أرفع للسدة العالية بالله آيات الولاء والاخلاص المكين للعرش العلوي المجيد. سائلين الله المولى عز وجل أن يعيد أمثال هذا العيد السعيد على جلالته بموفور الصحة والهناء ويديم عليه دوام الرفعة والعلاء.          وتتبعا للخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة ومن خلال الخطوط العريضة لمضمون الخطاب الموجه الى شعبه العزيز والى الفرقاء السياسيين والمجتمع المدني، فقد أكد ملك البلاد من منطقه الحكيم مغرب اليوم بتحدياته وإكراهاته وسبل تقدمه وإزدهاره.         وحيث أن الحياة اليومية للفرد في المجتمع المغربي في المدن كما في القرى تختلف كليا من شخص لآخر حسب الإمكانيات المتوفرة لديه وقدراته الفكرية والتعليمية والتربوية والعقائدية المكتسبة والتي يؤمن بها.        وحيث أن من الأكيد ومن الواجب على كل مسلم ومسلمة التوكل على الله تعالى وحده وحمده وشكره على عظيم فضله وجود إحسانه.        وحيث أن المسؤولية على عاتق كل واحد منا لبناء مغرب مسلم آمن ومزدهر.        وحيث أن متطلبات المواطن عديدة ومتعددة و لتحقيق مردوديتها مضاعفة مختلف الجهود بالجد والاجتهاد والوفاء وليس ذلك من خلال الجلوس في مكتبات مكيفة أو قيادة سيارة فاخرة لبعض المسؤولين بدون مردودية او نتائج ملموسة.        وتنويها للخطاب المستنير تلويحا لعديمي المبدأ والضمير، للمسؤول السياسي الفاشل، وهو يقود سيارة الدولة ويقف في الضوء الأحمر وينظر الى الناس بدون خجل ولا حياء ويعلم انه لم يؤدي الأمانات الى أهلها وهو الذي أكل أموال اليتامى والمساكين والمستضعفين بالباطل بدون وجه حق.          وكل ما في ذلك من وعيد وتصريف الحسابات الضيقة وضعف المراقبة وسيادة الترف والتبدير وسوء التسيير والتدبير يجعل من المغرب اليوم يتعدر في المسير وتراجعه عن الركب أكثر من ثلاثة قرون.        ويقول تعالى في سورة الرعد: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ". صدق الله العظيم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.