صراحة بعثة وزارة الأوقاف لا تقوم بواجبها وتترك الحجاج يعانون الأمرين فلا تراهم سوى يوم إقلاع الطائرة من المغرب (تجربة عشتها عام1433)
متتبع
سيجيبكم
تعليق 3
هذا الذي وقع سيكون سوءال شفاهي في البرلمان وسيكون الجواب من عند وزير كما ماهو متداول بان هناك استتناءات فقط ويجمع ويطوي ويعطي تبريرات مع اختيار الكلمات والتعابير وتحسين اسلوب الجواب مظهرا نفسه انه الالباني عصره.
وكل سنة نفس الثغرات ،وفي كل سنة نفس المعانات والسبب لان الذين اوكلت لهم تسيير امور الحجاج والسهر عليهم ليسوا من اهل الاختصاص وفاقد الشيء لايعطيه ،زد على ذلك الوفد الرسمي وما قاله الوزير الاعرج وهو مقلد لما قاله بان كل الحجاج بخير وعلى احسن مايرام ،اظن انه اخذ عينة لم تكن عشواءية بل مقصودة وموجهة من...
اذن من المسوءول عن هذه المءاسي التي تقع لحجاجنا كل سنة ونفس التبرير والتبريرات؟؟
على وزير الاوقاف ان يقصى من تنظيم شوءون الحج لانه بكل جرءة فشل وفشلت لجنته والمشرفين معه،ان الحج اصبح الدجاجة التي تبيض ذهبا ويجب على الملك ان ينصب لجنة من ذووا الاختصاص،لقد زهقنا من هذا الوزير فعليه ان يرحل فكفى جنانو طاب
حاج من الحجاج
كارتة عظمي
تعليق 4
كل موسم حج يتكرر نفس السيناريو للحجاج المغاربة.لا يجدون العناية ولا المساعدة هناك.فبدأ بالفنادق التي يحرزها لهم وزير الأوقاف والتي يلزمهم ب 4 او 5 حجاج في البيت الواحد الي عدم العناية بهم من جميع النواحي النقص في الادوية .النقص في الحافلات لتنقل عدم التاطير ،والطامة الكبرى هي عند وصولهم الي مني فلا من يوجههم ولا من يساعدهم فالغالبية منهم يبيتون بين الطرقات داخل المخيم تتخطاهم الأرجل وبعض الأحيان تتدفق عليهم المياه التي يستعملونها بعض الحجاج للوضوء.انها كارتة عظمي تلك التي تصيب الحجاج المغاربة في مني بالخصوص .وفي كل موسم اما عن الادوات التي يسلمونها لهم الخاصة بالنظافة فحدت ولا حرج كل ما يتسلمونه لا يتعدي 15 او 20 درهم. ولاكن أجزم وأقول ما دام توفيق علي راس الوزارة لم ولن تتحسن الظروف لا اليوم ولا غدا لان شغله الشاغل هو رفع ثمن المصاريف كل سنة كعادته وجمع الاموال دون إسداء اي خدمة للحجاج مقابل ما دفعوه .جميع حجاج العالم ينعمون بالراحة والطمانينة وحسن الخدمات الا نحن المغاربة .ودالك راجع لوزارتنا التي لا تعيرنا اي اهتمام ولا يهمها من نحن.لانها تختار داءما الرخيص لتربح الاموال الطاءلة علي ظهورنا.انها مهزلة ولا من يغير هدا المنكر الدي يتعرض له الحجاج كل سنة.في ما يخص اللجنة التي تدعي انها زارت مقرات الحجاج فإنه كدب وبهتان والسلام لان الموضوع طويل طويل بزاف.ولاكن لا حياة لمن تنادي.اين انت يا برلمان الامة اين انت من هده المهازل التي تصيب هده الشريحة كل موسم حج.
عبده
اللهم ان هذا منكر
تعليق 5
قمة النذالة ان تدفع بحجاج بيت الله الحرام ان يحتجوا بالاراضي المقدسة حيث لا رفث و فسوق لا جدال نفس التجربة عشناها السنة الفارطة مع الرداءة في كل شيء باستثناء الايام القليلة التي قضيناها بالمدينة المورة.
متفائل
متفائل
تعليق 6
اقترح من عاهلنا الهمام وحامي الملة والدين صاحب الجلالة ، الدي الكل يدعي له بالخير والنصر والتمكين في جميع الخطب وللأسرة العلوية الشريفة
ان يتفضل بإرسال وزير الأوقاف شخصيا مرافقا بتغطية إعلامية وصحفية لتادية مناسك الحج وعند داك سوف تحين الفرصة للقيام بعدد من الإصلاحات الضرورية
على غرار باقي الدول الاخرى منها
-عدم توفر سيارة اسعاف خاصة لنقل المعطوبين تابعة مباشرة للبعثة لنقل المرضى من غرفهم الى المركز الصحي او من الشارع وغالبا ما يوجدون تحت شمس حارة ،
-وضع اجهزة الاسلكي للتواصل بين الأطباء المغاربة ومؤطري البعثة وكدالك لمباشرة الإسعافات الأولية كدالك لتوجيه للأشخاص التائهين والمرضى وكبر السن بحيث هناك صعوبة للتواصل مع سيارات الإسعاف المحلية او الاستفادة منها لديهم إجراءات وتعليمات والنقص في اللغة تعيق التواصل .
-مشعر وبمخيمات منى مثلا بمخيم 110، بعضهم يبيتون خارج المخيم امام الأزبال ، وفي الطريق المؤدية لرمي الجمرات .
-فتارة تجد الحجاج المغاربة يركضون وراء بعض المحسنين من السودان او من دول اخرى للاستفادة من وجبة الاكل .
-هناك القليل من المراحيض التي لا تفوق الخمسين بينما يوجد وراء كل مرحاض خمسة أشخاص ينتضرون .
-اما حينما تناقش مع احد من البعثة فيجيبك على انه ليس بيده القرار وانه مسؤول على التوجيه او الإرشاد التي جاء من اجلها , ويصرحون ان هاده الحالة نعيشها مند عشرين سنة ولا احد يكترث للموضوع بعد وصوله امنا لبلده لدى ارى انه من باب الغيرة على بلدي وجب علي الإشعار بالموضوع
-كما ارى انه رغم هاته الفيديوهات والصور والحالة المتدهورة التي يقاسي فيها الحاج المغربي يجب على المسؤولين اصحاب القرار ان يكونوا حاضرين طوال هاته المدة . واسمحوا لي على الاطالة وأقسم بالله الدي لاإله الا هو ، ان مقصودي ليس هو الشوشرة اوجدال او ماشابه دالك وان ماقصدي هو المسعى الى الخير وإيجاد حلول ناجعة للحجاج للسنوات المقبلة لعل هاته السطور تكون بادرة خير وتكون في ميزان حسنات لكل من شارك من قريب او من بعيد والدال على الخير كفاعله والرفع من قيمة المغاربة أينما حلو. وارتحلوا ،
حج مبرور وسعي مشكور لكل الحجاج المغاربة وكل المسلمين جمعين وعاش ملكنا محمد السادس ونقولها بكل افتخار، نحبه من اعماق قلوبنا وهاده شهادة من الاجانب ايضا وصراحة ومند اعتلاءه العرش عمل جاهدا على تغيير مفهوم علاقة المغاربة بشخصية الملك التي كانت غامضة من قبل فالملك يحاول ان يقترب اكثر من المواطنين فوجود الملك على الشبكات الاجتماعية يعطي قوة أكبر لمحبي الملك مما يسهل على المجتمع المدني تواصلا اكبر مع العاهل الكريم بعيدا عن مراسيم البروتوكولات الصارمة والمستحيلة معها ايصال صوت المواطنين للملك ومتابعة هموم المواطنين من دون حواجز تمنع هذا أو ذاك من إيصال مظلمة أو قضية لمن لم تصل لسبب أو آخر..
وأتمنى ان تصل هاته الرسالة للسير قدما بالمغرب الى حياة أفضل والسلام
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
حتى مول الفيديو ما كايعرفش يهدر
واش دخل السودان في الوضعية واش السودان ماشي بشر .
محمد
صراحة بعثة وزارة الأوقاف لا تقوم بواجبها وتترك الحجاج يعانون الأمرين فلا تراهم سوى يوم إقلاع الطائرة من المغرب (تجربة عشتها عام1433)
متتبع
سيجيبكم
هذا الذي وقع سيكون سوءال شفاهي في البرلمان وسيكون الجواب من عند وزير كما ماهو متداول بان هناك استتناءات فقط ويجمع ويطوي ويعطي تبريرات مع اختيار الكلمات والتعابير وتحسين اسلوب الجواب مظهرا نفسه انه الالباني عصره. وكل سنة نفس الثغرات ،وفي كل سنة نفس المعانات والسبب لان الذين اوكلت لهم تسيير امور الحجاج والسهر عليهم ليسوا من اهل الاختصاص وفاقد الشيء لايعطيه ،زد على ذلك الوفد الرسمي وما قاله الوزير الاعرج وهو مقلد لما قاله بان كل الحجاج بخير وعلى احسن مايرام ،اظن انه اخذ عينة لم تكن عشواءية بل مقصودة وموجهة من... اذن من المسوءول عن هذه المءاسي التي تقع لحجاجنا كل سنة ونفس التبرير والتبريرات؟؟ على وزير الاوقاف ان يقصى من تنظيم شوءون الحج لانه بكل جرءة فشل وفشلت لجنته والمشرفين معه،ان الحج اصبح الدجاجة التي تبيض ذهبا ويجب على الملك ان ينصب لجنة من ذووا الاختصاص،لقد زهقنا من هذا الوزير فعليه ان يرحل فكفى جنانو طاب
حاج من الحجاج
كارتة عظمي
كل موسم حج يتكرر نفس السيناريو للحجاج المغاربة.لا يجدون العناية ولا المساعدة هناك.فبدأ بالفنادق التي يحرزها لهم وزير الأوقاف والتي يلزمهم ب 4 او 5 حجاج في البيت الواحد الي عدم العناية بهم من جميع النواحي النقص في الادوية .النقص في الحافلات لتنقل عدم التاطير ،والطامة الكبرى هي عند وصولهم الي مني فلا من يوجههم ولا من يساعدهم فالغالبية منهم يبيتون بين الطرقات داخل المخيم تتخطاهم الأرجل وبعض الأحيان تتدفق عليهم المياه التي يستعملونها بعض الحجاج للوضوء.انها كارتة عظمي تلك التي تصيب الحجاج المغاربة في مني بالخصوص .وفي كل موسم اما عن الادوات التي يسلمونها لهم الخاصة بالنظافة فحدت ولا حرج كل ما يتسلمونه لا يتعدي 15 او 20 درهم. ولاكن أجزم وأقول ما دام توفيق علي راس الوزارة لم ولن تتحسن الظروف لا اليوم ولا غدا لان شغله الشاغل هو رفع ثمن المصاريف كل سنة كعادته وجمع الاموال دون إسداء اي خدمة للحجاج مقابل ما دفعوه .جميع حجاج العالم ينعمون بالراحة والطمانينة وحسن الخدمات الا نحن المغاربة .ودالك راجع لوزارتنا التي لا تعيرنا اي اهتمام ولا يهمها من نحن.لانها تختار داءما الرخيص لتربح الاموال الطاءلة علي ظهورنا.انها مهزلة ولا من يغير هدا المنكر الدي يتعرض له الحجاج كل سنة.في ما يخص اللجنة التي تدعي انها زارت مقرات الحجاج فإنه كدب وبهتان والسلام لان الموضوع طويل طويل بزاف.ولاكن لا حياة لمن تنادي.اين انت يا برلمان الامة اين انت من هده المهازل التي تصيب هده الشريحة كل موسم حج.
عبده
اللهم ان هذا منكر
قمة النذالة ان تدفع بحجاج بيت الله الحرام ان يحتجوا بالاراضي المقدسة حيث لا رفث و فسوق لا جدال نفس التجربة عشناها السنة الفارطة مع الرداءة في كل شيء باستثناء الايام القليلة التي قضيناها بالمدينة المورة.
متفائل
متفائل
اقترح من عاهلنا الهمام وحامي الملة والدين صاحب الجلالة ، الدي الكل يدعي له بالخير والنصر والتمكين في جميع الخطب وللأسرة العلوية الشريفة ان يتفضل بإرسال وزير الأوقاف شخصيا مرافقا بتغطية إعلامية وصحفية لتادية مناسك الحج وعند داك سوف تحين الفرصة للقيام بعدد من الإصلاحات الضرورية على غرار باقي الدول الاخرى منها -عدم توفر سيارة اسعاف خاصة لنقل المعطوبين تابعة مباشرة للبعثة لنقل المرضى من غرفهم الى المركز الصحي او من الشارع وغالبا ما يوجدون تحت شمس حارة ، -وضع اجهزة الاسلكي للتواصل بين الأطباء المغاربة ومؤطري البعثة وكدالك لمباشرة الإسعافات الأولية كدالك لتوجيه للأشخاص التائهين والمرضى وكبر السن بحيث هناك صعوبة للتواصل مع سيارات الإسعاف المحلية او الاستفادة منها لديهم إجراءات وتعليمات والنقص في اللغة تعيق التواصل . -مشعر وبمخيمات منى مثلا بمخيم 110، بعضهم يبيتون خارج المخيم امام الأزبال ، وفي الطريق المؤدية لرمي الجمرات . -فتارة تجد الحجاج المغاربة يركضون وراء بعض المحسنين من السودان او من دول اخرى للاستفادة من وجبة الاكل . -هناك القليل من المراحيض التي لا تفوق الخمسين بينما يوجد وراء كل مرحاض خمسة أشخاص ينتضرون . -اما حينما تناقش مع احد من البعثة فيجيبك على انه ليس بيده القرار وانه مسؤول على التوجيه او الإرشاد التي جاء من اجلها , ويصرحون ان هاده الحالة نعيشها مند عشرين سنة ولا احد يكترث للموضوع بعد وصوله امنا لبلده لدى ارى انه من باب الغيرة على بلدي وجب علي الإشعار بالموضوع -كما ارى انه رغم هاته الفيديوهات والصور والحالة المتدهورة التي يقاسي فيها الحاج المغربي يجب على المسؤولين اصحاب القرار ان يكونوا حاضرين طوال هاته المدة . واسمحوا لي على الاطالة وأقسم بالله الدي لاإله الا هو ، ان مقصودي ليس هو الشوشرة اوجدال او ماشابه دالك وان ماقصدي هو المسعى الى الخير وإيجاد حلول ناجعة للحجاج للسنوات المقبلة لعل هاته السطور تكون بادرة خير وتكون في ميزان حسنات لكل من شارك من قريب او من بعيد والدال على الخير كفاعله والرفع من قيمة المغاربة أينما حلو. وارتحلوا ، حج مبرور وسعي مشكور لكل الحجاج المغاربة وكل المسلمين جمعين وعاش ملكنا محمد السادس ونقولها بكل افتخار، نحبه من اعماق قلوبنا وهاده شهادة من الاجانب ايضا وصراحة ومند اعتلاءه العرش عمل جاهدا على تغيير مفهوم علاقة المغاربة بشخصية الملك التي كانت غامضة من قبل فالملك يحاول ان يقترب اكثر من المواطنين فوجود الملك على الشبكات الاجتماعية يعطي قوة أكبر لمحبي الملك مما يسهل على المجتمع المدني تواصلا اكبر مع العاهل الكريم بعيدا عن مراسيم البروتوكولات الصارمة والمستحيلة معها ايصال صوت المواطنين للملك ومتابعة هموم المواطنين من دون حواجز تمنع هذا أو ذاك من إيصال مظلمة أو قضية لمن لم تصل لسبب أو آخر.. وأتمنى ان تصل هاته الرسالة للسير قدما بالمغرب الى حياة أفضل والسلام