انتهت انتهت الايام الجميلة واصبحت عاشورا يوما للعنف بعدما اصبحنا نرى ادرام النار في ممتلكات الناس والتعدي بالمفرقعات ورمي البول او جافيل على الناس وقد تصل حتى الماء القاطع هده المناسبات اصبحت فيها العدوانية والاعتداء لماذا ففي الماضي كانت يوم عاشوراء يوما جميلا فيه الفرحة نعرف كيف نلعب بالنار والمفرقعات والماء بلا اعتداء او عنف كانت اياما جميلة حقا فانا برايي اصبح يوم العنف والاعتداء من طرف فءة قليلة تجعل هدا اليوم يوم عنف يا اخي اختلطت الامور كتيرا في عدة.......
حكيمة
وماذا يعني هذا
تعليق 4
أن المراطنين إذا تعرضوا الرمي بالماء اللذي قد يكون غير نضيف أصلا...يعتبر لأن البوليس كذلك تعرضوا لنفس الأمر ..أهذا مقياس؟!؟
ahmed
trop de liberté
تعليق 5
Tant que l'état existe, pas de liberté ; quand régnera la liberté, il n'y aura plus d'État.
مواطن
الى أين ؟
تعليق 6
البلاد ساءرة نحو الهاوية رحمة الله على تلك الأيام التي كنّا نشعر فيها بالامن والامان والاحترام وعندما يلتقي الصغير بالكبير يقبل يده وعندما تضع المرأة الخبز امام باب الدار يحمله كل من مر عليه الى فرن الدرب البلاد سائرة الى ما لا يحمد عقباه .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ahmed
et alors
ماذا تنتظرون من اولاد الزنقة لكان عندهم والديهم ميخرجوش اصلا عريانين للزنقة
ميمي
تعليق
تفو على همج سر باباكم غير القمع والعصى ,
رضوان
عاشوراء
انتهت انتهت الايام الجميلة واصبحت عاشورا يوما للعنف بعدما اصبحنا نرى ادرام النار في ممتلكات الناس والتعدي بالمفرقعات ورمي البول او جافيل على الناس وقد تصل حتى الماء القاطع هده المناسبات اصبحت فيها العدوانية والاعتداء لماذا ففي الماضي كانت يوم عاشوراء يوما جميلا فيه الفرحة نعرف كيف نلعب بالنار والمفرقعات والماء بلا اعتداء او عنف كانت اياما جميلة حقا فانا برايي اصبح يوم العنف والاعتداء من طرف فءة قليلة تجعل هدا اليوم يوم عنف يا اخي اختلطت الامور كتيرا في عدة.......
حكيمة
وماذا يعني هذا
أن المراطنين إذا تعرضوا الرمي بالماء اللذي قد يكون غير نضيف أصلا...يعتبر لأن البوليس كذلك تعرضوا لنفس الأمر ..أهذا مقياس؟!؟
ahmed
trop de liberté
Tant que l'état existe, pas de liberté ; quand régnera la liberté, il n'y aura plus d'État.
مواطن
الى أين ؟
البلاد ساءرة نحو الهاوية رحمة الله على تلك الأيام التي كنّا نشعر فيها بالامن والامان والاحترام وعندما يلتقي الصغير بالكبير يقبل يده وعندما تضع المرأة الخبز امام باب الدار يحمله كل من مر عليه الى فرن الدرب البلاد سائرة الى ما لا يحمد عقباه .