سبحان الله في خلقه هذا الرجل سبق لي ان قلت في حقه عبر عدة منابر اليكترونية اصبح يطهر فيها اكثر من مسؤولي الدولة وفي كل مرة يتقمص دورافمن محللل لكرة القدم الى قاض ينظر في قضية بنعلو ومن معه الى مدير للارصاد الجوية الى... الى... الى... حتى خيل لي ان هذا الرجل ينطبق علي المثل سبع صنايع والرزق ضايع فهو يحشر نفسه في كل شيء في السنة والشيعة والخوارج والاوس والخزرج وبني قريضة وهلم جرى ارجوا من الاخوة الذي يتابعون كما اتابع خرجاته المتكررة عبر عدة منابر اعلامية الكترونية ان لا ينفخوا في عقل الرجل اكثر من اللازم وان يقيموا اقوال هذا الفقيه عوض تلقيبه بشيخنا الجليل هذا الرجل خطيب جمعة بمسجد الكوثر بفلاج كلوش بوجدة لا اقل ولا اكثر ليس بشيخ ولا داعية ولا هم يحزنون / كما اوجه له هاته الكلمة واقول له اتق الله في نفسك اولا ولا تناقض اقوالك بافعالك فان اشعة الشمس لا تحجبها الغرابيل.
دليل ما يقوله النهاري
تعليق 2
http://www.youtube.com/watch?v=K5kjodD1Ooo
طفل صغير يفترش الارض ودرجة الحرارة تصل الى 8
تعليق 3
http://www.youtube.com/watch?v=K5kjodD1Ooo
فلذة كبد متجمدة
تعليق 4
فلذة كبد متجمدة
تنهمر دموع من له غيرة على هذا الوطن و على أبنائه من الطبقات الحضيضية الذين يحيون منذ الصغر فداحة الحرمان والقهر و الفقر، خصوصا منهم أولئك الذين تنهال عليهم آفات و ويلات أخرى كاليتم المصاحب للأمراض والعاهات، و التشرد بلا مأوى يقيهم ثلة من الأخطار المتربصة بهم في الخارج من زمهرير قارس و كلاب ضارية ووحوش آدمية، تنهمر هذه الدموع حينما تطالع بعينيك مشهدا ليس ككل المشاهد، مشهد تقشعر له أبدان الشرفاء و تتمزق له قلوب اللطفاء، إنه مشهد طفل صغير يقبع مع أمه في سافلة جدار مجاور لمحطة الحافلات ببلدة الريش (المنتمية إداريا لإقليم ميدلت ).
الأم و صغيرها متشردان مريضان، يمضيان ليالي الشتاء الباردة لا يبرحان المكان، يحيطان نفسيهما بأفرشة و أغطية رثة، ويرتديان أسمالا بالية، غير أن ما يزيد من محنة الصغير المسكين الذي تلاعبت به الظروف في معترك الحياة هو أن أمه تعاني من عاهة عقلية و بدنية حالت دون رعايته و العناية به، فجسمه العليل تطاله الجروح المقززة، و كثيرا ما أزيح عنه الغطاء ليلا و بقي يتلوى من البرد إلى الصباح.
ذات صباح باكر و شديد البرودة وأنا مرتاد للمحطة مرافقا أحد أصدقائي، بقيت مشدوها بمنظر الطفل الذي آلمني كثيرا، فقد بقي نصفه السفلي عاريا من الغطاء و رجلاه الصغيرتان ترتجفان من البرد و تتحركان للدخول تحت الغطاء و كأنهما تلتمسان من أحد تغطيتهما، المشهد كله أشبه بإنسان طعن في صدره و ظهر قلبه إلى الخارج ينبض كأنه يطلب خياطة الصدر لكي ينجو وينجو معه الجسم برمته. الناس في غدو و رواح، ولا أحد يملك أن يعمل صنيعا في حقهما سوى التفرج و التضرع لرب السماوات لإنزال الرحمات عليهما، في انتظار أن يستيقظ ضمير المسؤولين الذين عميت بصيرتهم قبل أبصارهم لايجاد حل لهذه المعضلة. فهل من قلب و كبد حي لانتشال هذه الفلذة المتجمدة من هذا المستنقع الرهيب؟ فالطفل يموت بالتقسيط.
الفقير
تعليق 5
اود في البداية ان اشكر الاستاد على طرحه لهده المبادرة الانسانية.والتي من شأنها أن تخفف على المشردين شيئامن معاناتهم اليومية .أما بخصوص صاحب التعلسق الاول فانه فقط يريد ان يعلق من أجل التعليق فقط لاغير.فهو ربما من اولائك الدين يختزلون الدين في المساجد لاغير.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وجدي
سبحان الله في خلقه هذا الرجل سبق لي ان قلت في حقه عبر عدة منابر اليكترونية اصبح يطهر فيها اكثر من مسؤولي الدولة وفي كل مرة يتقمص دورافمن محللل لكرة القدم الى قاض ينظر في قضية بنعلو ومن معه الى مدير للارصاد الجوية الى... الى... الى... حتى خيل لي ان هذا الرجل ينطبق علي المثل سبع صنايع والرزق ضايع فهو يحشر نفسه في كل شيء في السنة والشيعة والخوارج والاوس والخزرج وبني قريضة وهلم جرى ارجوا من الاخوة الذي يتابعون كما اتابع خرجاته المتكررة عبر عدة منابر اعلامية الكترونية ان لا ينفخوا في عقل الرجل اكثر من اللازم وان يقيموا اقوال هذا الفقيه عوض تلقيبه بشيخنا الجليل هذا الرجل خطيب جمعة بمسجد الكوثر بفلاج كلوش بوجدة لا اقل ولا اكثر ليس بشيخ ولا داعية ولا هم يحزنون / كما اوجه له هاته الكلمة واقول له اتق الله في نفسك اولا ولا تناقض اقوالك بافعالك فان اشعة الشمس لا تحجبها الغرابيل.
دليل ما يقوله النهاري
http://www.youtube.com/watch?v=K5kjodD1Ooo
طفل صغير يفترش الارض ودرجة الحرارة تصل الى 8
http://www.youtube.com/watch?v=K5kjodD1Ooo
فلذة كبد متجمدة
فلذة كبد متجمدة تنهمر دموع من له غيرة على هذا الوطن و على أبنائه من الطبقات الحضيضية الذين يحيون منذ الصغر فداحة الحرمان والقهر و الفقر، خصوصا منهم أولئك الذين تنهال عليهم آفات و ويلات أخرى كاليتم المصاحب للأمراض والعاهات، و التشرد بلا مأوى يقيهم ثلة من الأخطار المتربصة بهم في الخارج من زمهرير قارس و كلاب ضارية ووحوش آدمية، تنهمر هذه الدموع حينما تطالع بعينيك مشهدا ليس ككل المشاهد، مشهد تقشعر له أبدان الشرفاء و تتمزق له قلوب اللطفاء، إنه مشهد طفل صغير يقبع مع أمه في سافلة جدار مجاور لمحطة الحافلات ببلدة الريش (المنتمية إداريا لإقليم ميدلت ). الأم و صغيرها متشردان مريضان، يمضيان ليالي الشتاء الباردة لا يبرحان المكان، يحيطان نفسيهما بأفرشة و أغطية رثة، ويرتديان أسمالا بالية، غير أن ما يزيد من محنة الصغير المسكين الذي تلاعبت به الظروف في معترك الحياة هو أن أمه تعاني من عاهة عقلية و بدنية حالت دون رعايته و العناية به، فجسمه العليل تطاله الجروح المقززة، و كثيرا ما أزيح عنه الغطاء ليلا و بقي يتلوى من البرد إلى الصباح. ذات صباح باكر و شديد البرودة وأنا مرتاد للمحطة مرافقا أحد أصدقائي، بقيت مشدوها بمنظر الطفل الذي آلمني كثيرا، فقد بقي نصفه السفلي عاريا من الغطاء و رجلاه الصغيرتان ترتجفان من البرد و تتحركان للدخول تحت الغطاء و كأنهما تلتمسان من أحد تغطيتهما، المشهد كله أشبه بإنسان طعن في صدره و ظهر قلبه إلى الخارج ينبض كأنه يطلب خياطة الصدر لكي ينجو وينجو معه الجسم برمته. الناس في غدو و رواح، ولا أحد يملك أن يعمل صنيعا في حقهما سوى التفرج و التضرع لرب السماوات لإنزال الرحمات عليهما، في انتظار أن يستيقظ ضمير المسؤولين الذين عميت بصيرتهم قبل أبصارهم لايجاد حل لهذه المعضلة. فهل من قلب و كبد حي لانتشال هذه الفلذة المتجمدة من هذا المستنقع الرهيب؟ فالطفل يموت بالتقسيط.
الفقير
اود في البداية ان اشكر الاستاد على طرحه لهده المبادرة الانسانية.والتي من شأنها أن تخفف على المشردين شيئامن معاناتهم اليومية .أما بخصوص صاحب التعلسق الاول فانه فقط يريد ان يعلق من أجل التعليق فقط لاغير.فهو ربما من اولائك الدين يختزلون الدين في المساجد لاغير.