ي حب تقصدون أحب الله وبالتالي الامتتال لأوامره ومن حبه تتكون لدينا محبة الاخرين كما امرنا ام حب الأقارب كحب الوالدين وهذا الحب يشعرك بشعور خاص مفعم بالاحترام والتقدير والاعتراف بالجميل، ام حب الغريب من جنس مخالف لجنسك وهذا الحب عندنا في المغرب يمثل الطامة الكبرى فاغلبية الناس يعتبرونه مجرد باقة من الكلام المعسول واستعراض عضلات اللسان بالمنطوق والمفهوم، لاستدراج الضحية وتقديمها قربانا لاشباع شهواته الجنسية، مدعيا ان ماحققه في استسلام الضحية لمبادلته الجنس واحيانا طريقة ممارسة الجنس داك هو الحب الأعمى، وداك هو قمة الحب العفيف، وليس من الضروري ان تكون الضحية دائما انثى، بل في زمننا هذا قد تكون الضحية رجلا تم استدراجه من طرف انثى لممارسة الحب، وحقيقة القول لما اصبحنا نسمع عن الحب في كل مكان في المقاهي وعلى جنبات الطريق، واصبحنا نرى مظاهر الحب بالافلام ولاسيما منها الميكسيكية فقد فقدنا معنى الحب وحلاوته واعتبرناه وسيلة بعدما كان غاية، فالحب ليس كما يدي اكثر الناس انه تلبية للشهوة الجنسية لو كان الأمر كذلك لتحقق هذا الاخير عن طريق العادة السرية لكن قل ان صح التعبير هو لوعة تنتاب شعور المحب......
مغربي
تعليق 4
ماذا وقع لنا نحن العرب يا عالم
عن اي حب يتحدثون عن العلاقات الفرامية بين .................
sara
تعليق 5
الرسول (ص ) قال تهادو تحابوا في جميع الايام وليس في مناسبة مسيحية هناك فرق فالمرجوا عدم الاتيان بالمغالطات في الدين لاجل اغراد تجارية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصطفى
متى سيأتي عيد الخبز
darrak
نقلد الغرب وهدا تقليد اعمى
دايما المصطفى
ي حب تقصدون أحب الله وبالتالي الامتتال لأوامره ومن حبه تتكون لدينا محبة الاخرين كما امرنا ام حب الأقارب كحب الوالدين وهذا الحب يشعرك بشعور خاص مفعم بالاحترام والتقدير والاعتراف بالجميل، ام حب الغريب من جنس مخالف لجنسك وهذا الحب عندنا في المغرب يمثل الطامة الكبرى فاغلبية الناس يعتبرونه مجرد باقة من الكلام المعسول واستعراض عضلات اللسان بالمنطوق والمفهوم، لاستدراج الضحية وتقديمها قربانا لاشباع شهواته الجنسية، مدعيا ان ماحققه في استسلام الضحية لمبادلته الجنس واحيانا طريقة ممارسة الجنس داك هو الحب الأعمى، وداك هو قمة الحب العفيف، وليس من الضروري ان تكون الضحية دائما انثى، بل في زمننا هذا قد تكون الضحية رجلا تم استدراجه من طرف انثى لممارسة الحب، وحقيقة القول لما اصبحنا نسمع عن الحب في كل مكان في المقاهي وعلى جنبات الطريق، واصبحنا نرى مظاهر الحب بالافلام ولاسيما منها الميكسيكية فقد فقدنا معنى الحب وحلاوته واعتبرناه وسيلة بعدما كان غاية، فالحب ليس كما يدي اكثر الناس انه تلبية للشهوة الجنسية لو كان الأمر كذلك لتحقق هذا الاخير عن طريق العادة السرية لكن قل ان صح التعبير هو لوعة تنتاب شعور المحب......
مغربي
ماذا وقع لنا نحن العرب يا عالم عن اي حب يتحدثون عن العلاقات الفرامية بين .................
sara
الرسول (ص ) قال تهادو تحابوا في جميع الايام وليس في مناسبة مسيحية هناك فرق فالمرجوا عدم الاتيان بالمغالطات في الدين لاجل اغراد تجارية.