وعلى الأمهات التواصل مع بناتهن فقد يخرج ابنك عن الصراط المستقيم ويغرق في المحرمات وأنت منشغل بمشاكل الدنيا. لو استشار هؤلاء الشباب الذين انتحروا أولياءهم وتحاوروا معهم ماكانوا يصلون إلى مرحلة الانتحار وهم مسلوبو الإرادة.أعرف فقيها ورعا رحمه الله كان يلقي الدروس في المساجد وكان من أطيب خلق الله لكنه لم يكن يتواصل مع ولديه كان يوفر لهما كل مايريدان لكن للأسف حتى اليوم لاأحد منهما يصلي ولاأحد منهما يتمنى يوما أن يصير من المصلين رغم أن تعاملهما مع الناس جيد . وأعرف أيضا رجلا كل مايقال عنه أنه ولي من أولياء الله الصالحين كان من خيرة المؤمنين عبادة وأخلاقا لكنه وقع في نفس الخطأ إذ لم يكن يجالس ابنه الشاب ويناقشه في أمور الدنيا والدين وربما لم تكن عنده الثقافة الكافية للإقناع وعندما توفي رحمه الله تحول ابنه إلى شيطان رجيم صار يقوم بأقبح الأفعال وصب سخريته بالخصوص على الإسلام بل لقد تطاول حتى صار يجهر بالكفر.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
على الآباء التواصل مع أبنائهم
وعلى الأمهات التواصل مع بناتهن فقد يخرج ابنك عن الصراط المستقيم ويغرق في المحرمات وأنت منشغل بمشاكل الدنيا. لو استشار هؤلاء الشباب الذين انتحروا أولياءهم وتحاوروا معهم ماكانوا يصلون إلى مرحلة الانتحار وهم مسلوبو الإرادة.أعرف فقيها ورعا رحمه الله كان يلقي الدروس في المساجد وكان من أطيب خلق الله لكنه لم يكن يتواصل مع ولديه كان يوفر لهما كل مايريدان لكن للأسف حتى اليوم لاأحد منهما يصلي ولاأحد منهما يتمنى يوما أن يصير من المصلين رغم أن تعاملهما مع الناس جيد . وأعرف أيضا رجلا كل مايقال عنه أنه ولي من أولياء الله الصالحين كان من خيرة المؤمنين عبادة وأخلاقا لكنه وقع في نفس الخطأ إذ لم يكن يجالس ابنه الشاب ويناقشه في أمور الدنيا والدين وربما لم تكن عنده الثقافة الكافية للإقناع وعندما توفي رحمه الله تحول ابنه إلى شيطان رجيم صار يقوم بأقبح الأفعال وصب سخريته بالخصوص على الإسلام بل لقد تطاول حتى صار يجهر بالكفر.