الخلفي رفض الترشح و بعذ ذلك وجدناه وزيرا و في كل مرة نجدهم يتبججون بشهاداته لكن لم نر اي قيمة لشهاداته في تسيير قطاع الاعلام الشيء الوحيد الذي نجح فيه هو استغلال الاعلام خلال الحملة الانتخابية من اجل حزب الباجدية
khalid
تعليق 2
للأسف لازال البرلماني المغربي لم يستوعب معنى الإختلاف لخدمة الوطن و أعضائه لا زالوا لم يتخلصوا من فكرة المواجهة بين الأحزاب و التي للأسف يفهمهاالبعض على أنها صراع ثنائي يجب أن يفضس في الاخير إلى منتصر و يقصي و يدل الطرف الثاني و هذا فهم خاطء للديمقراطية و يجب أن تعطى دروس للبرلمانيين و هذا ليس عيب حول المعنى الأسمى للإختلاف و الإختلاف الذي يهدف إلى التطور و ليس الإختلاف الذي يهدف إلى الإقصاء و أن كلا الطرفين هم في الواقع ساهموا في التطور فمن خلال رد وزير الإتصال تتضح الفكرة و قدوقع فعلا في الخطأ نتيجة التسرع و بناء مواقف مسبقة و عدم التخلص من النوايا السيئة و الصراع السلبي بين الأحزاب و الذي يستمر في شكله الخاطىء حتى داخل البرلمان أتمنى أن تفكر الحكومة في جلب خبير لأعطاء دروس تقوية حول التفكير السلبي للشخص اتجاه الآخر
ALAH YAKHOD ALHAK
تعليق 3
MQKAYANE MATAKHTAR FAHZAME ALKHDAR
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سمير
الخلفي رفض الترشح و بعذ ذلك وجدناه وزيرا و في كل مرة نجدهم يتبججون بشهاداته لكن لم نر اي قيمة لشهاداته في تسيير قطاع الاعلام الشيء الوحيد الذي نجح فيه هو استغلال الاعلام خلال الحملة الانتخابية من اجل حزب الباجدية
khalid
للأسف لازال البرلماني المغربي لم يستوعب معنى الإختلاف لخدمة الوطن و أعضائه لا زالوا لم يتخلصوا من فكرة المواجهة بين الأحزاب و التي للأسف يفهمهاالبعض على أنها صراع ثنائي يجب أن يفضس في الاخير إلى منتصر و يقصي و يدل الطرف الثاني و هذا فهم خاطء للديمقراطية و يجب أن تعطى دروس للبرلمانيين و هذا ليس عيب حول المعنى الأسمى للإختلاف و الإختلاف الذي يهدف إلى التطور و ليس الإختلاف الذي يهدف إلى الإقصاء و أن كلا الطرفين هم في الواقع ساهموا في التطور فمن خلال رد وزير الإتصال تتضح الفكرة و قدوقع فعلا في الخطأ نتيجة التسرع و بناء مواقف مسبقة و عدم التخلص من النوايا السيئة و الصراع السلبي بين الأحزاب و الذي يستمر في شكله الخاطىء حتى داخل البرلمان أتمنى أن تفكر الحكومة في جلب خبير لأعطاء دروس تقوية حول التفكير السلبي للشخص اتجاه الآخر
ALAH YAKHOD ALHAK
MQKAYANE MATAKHTAR FAHZAME ALKHDAR