على كل المغاربة أن يترحموا على إعلامهم فلا يوجد و لا أمل طفيف لأن يعكس هويتهم أو ثقافتهم أو حتى دستورهم.
لقد أصبح جليا أن النخبة الفرونكوفونية العلمانية (الحداثية ) لن تتخلى عن السيطرة على الإعلام لتجعل منه بوقا لها و لثقافتها الغريبة عن المجتمع.
يتحدثون عن استقلالية الإعلام فقط عندما أخرج الخلفي دفاتر التحملات للنقاش الشعبي. بربكم أين هي الإستقلالية في ظل سيطرة الإستعمار عليه؟؟؟ الإستقلالية هو أن يتم انتخاب الجهات المسؤولة عن الإعلام بطريقة ديموقراطية من طرف الصحفيين و الإعلاميين.
لو تم اجراء استطلاع للرأي حول هذا التعيين أكيد فإن الأغلبية العظمى ستكون ضده.
كما أن الإعلام المغربي من أكثر الإعلام عنصرية و الدليل : ليس هناك مقدم برنامج ذو بشرة سوداء كما أنه ليست هناك أية منشطة تلفزية ترتدي الحجاب.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Bachar
على كل المغاربة أن يترحموا على إعلامهم فلا يوجد و لا أمل طفيف لأن يعكس هويتهم أو ثقافتهم أو حتى دستورهم. لقد أصبح جليا أن النخبة الفرونكوفونية العلمانية (الحداثية ) لن تتخلى عن السيطرة على الإعلام لتجعل منه بوقا لها و لثقافتها الغريبة عن المجتمع. يتحدثون عن استقلالية الإعلام فقط عندما أخرج الخلفي دفاتر التحملات للنقاش الشعبي. بربكم أين هي الإستقلالية في ظل سيطرة الإستعمار عليه؟؟؟ الإستقلالية هو أن يتم انتخاب الجهات المسؤولة عن الإعلام بطريقة ديموقراطية من طرف الصحفيين و الإعلاميين. لو تم اجراء استطلاع للرأي حول هذا التعيين أكيد فإن الأغلبية العظمى ستكون ضده. كما أن الإعلام المغربي من أكثر الإعلام عنصرية و الدليل : ليس هناك مقدم برنامج ذو بشرة سوداء كما أنه ليست هناك أية منشطة تلفزية ترتدي الحجاب.