التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تعليق 1

بسم الله الرحمن الرحيم في تحريم الأغاني والموسيقى حِكَم كثيرة ، منها : 1 – أنها مِزمَار الشيطان ، وهي صوته الذي يُغوي به بني آدم ، قال تعالى :  (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ ) . مجاهد : باللهو والغناء ، أي : اسْتَخِفُّهم بذلك . قال القرطبي : في الآية ما يَدُلّ على تحريم المزامير والغناء واللهو ، لقوله :  (وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ ) . 2 – أنها تَصُدّ عن ذِكْر الله ، فلا يَجْتَمِع كلام الرحمن وكلام الشيطان في قَلْبٍ بحيث يَنْتَفِع به صاحبه . قال تعالى :  (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ  (6 ) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آَيَاتُنَا وَلَّى مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا كَأَنَّ فِي أُذُنَيْهِ وَقْرًا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ ) . ولاحِظ الترابط بين اتِّخاذ اللهو – وهو الغناء – وبين الصَّدّ عن سبيل الله وأنَّ صاحبه لا يتأثَّر بِكلام الله تبارك وتعالى . ولذا قال ابن القيم : حُبّ الكِتاب وحُبّ ألْحَان الغناء *** في قلب عَبْد ليس يَجْتَمِعانِ وليس المقصود أنه لا يُوجَد مَن يقرأ القرآن وهو يَستمع إلى الغِناء ، بل يُوجَد ولكنه لا ينتفع به . 3 – أن الغناء رُقيَة الزِّنا ، كما قال غير واحد مِن السَّلف . أي أنه يَدْعو إلى ذلك . وهذا صحيح . فهل رأيت مُطرِبا يَدعو إلى فضيلة ؟ ! 4 – أنَّ الغناء يُنْبِت النِّفاق في القلب ، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه قال ابن القيم رحمه الله : فالغناء يُفْسِد القلب ، وإذا فَسَد القلب هَـاج في النفاق . اهـ . ولابن القيم كلام جميل حول هذه المسألة ، فانْظُره في كتابه : \" إغاثة اللهفان \" . 5 – ما يُحْدِثه الغناء مِن نَشْوَة وطَرَب ، وقد أثْبَتَتْ دِراسات علمية تأثير الغناء على السائقين  ! كَما أثْبَتَت دِراسات علمية أيضا تأثير القرآن في جَلْب السَّكِينَة ، وكانت تجارب أُجْرِيَتْ على مسلمين وكُفَّار أثْبَتَتْ ذلك  ! 6 – ما يُحْدِثه الغناء مِن قَسْوة في القلب ، وقد اسْتَعاذ النبي صلى الله عليه وسلم مِن قَلْب لا يَخْشَع . كما في صحيح مسلم . قال الضحاك : الغناء مَفسدة للقلب مَسخطة للرَّب .

محمد

تعليق 2

بسم الله الرحمن الرحيم أخي الكريم .. هل علمت يوما أن الغناء الذي أنت تمارسه وتقضي معه أعزّ وأثمن الأوقات أنه صوت العصيان ، وعدو الرحمن ومزمار الشيطان ، نعم .. هو وربي قرآن الشيطان ، ما أدمن عليه عبد إلا استوحش من القرآن والمساجد ، وفرّ عن كل راكع وساجد ، وغفل عن ذكر الرب المعبود ، واستأنس بأصوات النصارى واليهود ، فَسَلْ ذا خبرة ينبيك عنه لتعلم كم خبايا في الزوايا ، ألم ترى أنه تغلّب على بعض العقول وطغى ، وزاد في الضلال وبغى ، وما خلقك لهذا .. ! نعم .. لم يخلقك ربك لأجل الغناء والألحان ، والهُيام والأشجان ، لا وألف لا ، بل خلقك لأجل أن تعبده وتدعوه ، وتنصر دينه وتحميه ، نعم .. فهل أدركت سرّ وجودك في هذه الحياة ، فعشتَ لأجله ومت ، وأنظر رعاك الباري إلى شباب مثلك يعيشون للإسلام ويحيون لأجله ويموتون لأجله ، ويسفكون دماءهم لأجله ، أُناس مثلك خلقهم الله كغيرك صالحون فُطَنَا ، طلقوا الدنيا وخافوا الفتنا ، بذلوا لربهم حياتهم ، وأنفقوا لهم أموالهم ، وأذلّوا بين يديه جِباههم ، وفارقوا لأجله أوطانهم ، شباب عرفوا للخالق حقه ، فصدقوا في حبه ، وتنعموا بقربه ، وشكروا له نعمته ، كلما ازدادت نعم الله عليهم ، ازدادوا لفضله شكرا ، وله حبا وتعبدا ، تسامت نفوسهم عن الهوى والألحان ، وتعلقوا بنعيم الجنان ، فلم يجرّهم الشيطان إلى شهوات ، ولا إلى مجالسِ المنكرات ، فلما كانوا كذلك أسكنهم ربهم فسيح الجنات ، مع الحور العين واللذات ، فما التفت وربي أحدهم إلى لهو ومعازف ، ولم يدنس دينه ولم يقارف ، بل سمت نفسه إلى سماع الرحمن ، والتقلب في الجنان ، حتى قال عنهم من خلقهم وسواهم \" يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم \" ولك في هذه القصة عِبْرِة وعَبْرة ، طلب ملك الروم من أحد الخلفاء أن يُرسل إليه رسولا عاقلا ، فأرسل إليه الإمام أبا بكر الباقلاَّني ، فلما حضر مجلس ملك الروم ، أمروه أن يدخل من الباب راكعا ، فأبى عليهم وأقسم أنه لن يركع إلا لله الذي خلقه من عدم ، وصوره فأحسن صورته ، فلما دخل عند الملك ، أمر الملك عازفا عنده أن يضرب بآلة معه ، وكان لا يسمعها أحد إلا تمايل لها وطرب واهتزّ ، فلما ضرب العازف بآلته ، وسمعها الباقلاَّني التفت إلى الناس فإذا هم يتمايلون ، فلما رآهم كذلك ، مال على أصبعه واجتهدَ حتى جرحها فسال الدم ، فأشغله ألم الجُرح عن سماع الغناء .

yassine007

تعليق 3

شكرا جزيلا على الافادة الله يجعله لك في ميزان المغفرة للذنوب

محمد

تعليق 4

بسم الله الرحمن الرحيم وإذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة وإذا ذكر الذين من دونه إذا هم يستبشرون .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.