هدف السياسيين المتحزبين دخول قبة البرلمان أو شغل مركز مهم في الدولة ولم لا وزير أو رئيس حكومة..لاننكر أن أغلبية المتحزبين تكون لهم أهداف نبيلة ورغبة في التغيير من الأسوأ إلى الأحسن مهما كانت انتماءاتهم لكن عندما يصلون إلى مراكز القرار تعترضهم صعوبات وعراقل لم يكونوا يتوقعونها فيسقطون من أعين الناس، وهكذا تتوالى الحكومات والبرلمانات...لو كتب لمنيب الدخول إلى الحكومة لما استطاعت أن تغير شيئا ، فرغم دفاعها المستميت عن المستضعفين وفضحها للفساد المستشري فإن كلامها سيذهب مع الريح و ستتشكل اغلبية لمعارضتها وهكذا لايتغير فينا شيء وسنبقى نحن هم نحن.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
تختلف أحزابنا بالأسماء والهدف واحد
هدف السياسيين المتحزبين دخول قبة البرلمان أو شغل مركز مهم في الدولة ولم لا وزير أو رئيس حكومة..لاننكر أن أغلبية المتحزبين تكون لهم أهداف نبيلة ورغبة في التغيير من الأسوأ إلى الأحسن مهما كانت انتماءاتهم لكن عندما يصلون إلى مراكز القرار تعترضهم صعوبات وعراقل لم يكونوا يتوقعونها فيسقطون من أعين الناس، وهكذا تتوالى الحكومات والبرلمانات...لو كتب لمنيب الدخول إلى الحكومة لما استطاعت أن تغير شيئا ، فرغم دفاعها المستميت عن المستضعفين وفضحها للفساد المستشري فإن كلامها سيذهب مع الريح و ستتشكل اغلبية لمعارضتها وهكذا لايتغير فينا شيء وسنبقى نحن هم نحن.