سير دافع رد لينا سبتة مليلية رآك محامي حمدتك وشكرتاك ياربي غير ملي خرجتيني من المغرب
تعليق 2
الكلاب تبقا كلاب والرجال تبقا رجال
احب وطني
مغربي أصيل
تعليق 3
يسوق المنتفعون بحقوق الإنسان على أن ناصر الزفزافي ومن معه تم الحكم عليهم لأنهم خرجوا إلى الشارع العام للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية لسكان الحسيمة ونواحيها، وواقع الحال غير ذلك، فبعد وفاة الشاب محسن فكري بائع السمك بشكل عرضي، خرج من شباب الحسيمة للمطالبة بتحسين الوضع وتوفير فرص الشغل، وهي مطالب عادلة، ركب عليها تجار المعارك الاجتماعية والسياسية وصنعوا منها حصان طروادة يحاربون به الوطن.
لو كان فعلا هؤلاء فعلا يريدون الخير للمدينة لتجاوبوا إيجابا مع المبادرات، التي قدمتها الدولة، حيث قدمت الحكومة عدة مبادرات، غير أن من كان يدير العملية من الخلف أوحى لهم برفض الجلوس مع الحكومة، في انتظار الوقت المناسب للفوضى والتخريب، وقام جلالة الملك بإحداث زلزال سياسي عاقب فيه المسؤولين المتورطين في تأخير تنفيذ المشاريع المرتبطة بالحسيمة منارة المتوسط، وكل هذه المبادرات كانت تواجه بالرفض.
ورغم استمرار هؤلاء في الخروج إلى الشارع والتحريض تميز تعاطي الدولة ومؤسساتها بصبر نادر، حيث اكتفت بمراقبة الوضع والحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة، ولم تلجأ السلطات المعنية إلى اعتقال مجموعة من المشاغبين إلا بعد أن تحول احتلال الشارع العام إلى فوضى وتخريب حيث قام المعتقلون بإحراق سيارات المصلحة والسيارات الخاصة وتخريبها ورشق القوات العمومية بالحجارة وإرغام التجار على إغلاق محلاتهم في اتجاه نحو تأزيم الوضع.
تعليق 4
أن الزفزافي وجماعته يحصدون ما زرعوا . ماذا لو تركت الدولة الامور تمشي كما ارادوها تلك الفوضى وارغام الناس على غلق محلاتهم التجارية وسب العرب وتقسيم المغاربة الى فئتين بغرض المواجهة. في الحقيقة كان يطالب ببعض الامور مشروعة وأرادت الدولة الحوار ولكنه هو وشعوا والآخرون في هولندا كانوا يخططون لاشياء أخرى تعرفها المخابرات الهولندية والإسبانية.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عزوز
السويد
سير دافع رد لينا سبتة مليلية رآك محامي حمدتك وشكرتاك ياربي غير ملي خرجتيني من المغرب
الكلاب تبقا كلاب والرجال تبقا رجال
احب وطني
مغربي أصيل
يسوق المنتفعون بحقوق الإنسان على أن ناصر الزفزافي ومن معه تم الحكم عليهم لأنهم خرجوا إلى الشارع العام للمطالبة بالحقوق الاجتماعية والاقتصادية لسكان الحسيمة ونواحيها، وواقع الحال غير ذلك، فبعد وفاة الشاب محسن فكري بائع السمك بشكل عرضي، خرج من شباب الحسيمة للمطالبة بتحسين الوضع وتوفير فرص الشغل، وهي مطالب عادلة، ركب عليها تجار المعارك الاجتماعية والسياسية وصنعوا منها حصان طروادة يحاربون به الوطن. لو كان فعلا هؤلاء فعلا يريدون الخير للمدينة لتجاوبوا إيجابا مع المبادرات، التي قدمتها الدولة، حيث قدمت الحكومة عدة مبادرات، غير أن من كان يدير العملية من الخلف أوحى لهم برفض الجلوس مع الحكومة، في انتظار الوقت المناسب للفوضى والتخريب، وقام جلالة الملك بإحداث زلزال سياسي عاقب فيه المسؤولين المتورطين في تأخير تنفيذ المشاريع المرتبطة بالحسيمة منارة المتوسط، وكل هذه المبادرات كانت تواجه بالرفض. ورغم استمرار هؤلاء في الخروج إلى الشارع والتحريض تميز تعاطي الدولة ومؤسساتها بصبر نادر، حيث اكتفت بمراقبة الوضع والحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة، ولم تلجأ السلطات المعنية إلى اعتقال مجموعة من المشاغبين إلا بعد أن تحول احتلال الشارع العام إلى فوضى وتخريب حيث قام المعتقلون بإحراق سيارات المصلحة والسيارات الخاصة وتخريبها ورشق القوات العمومية بالحجارة وإرغام التجار على إغلاق محلاتهم في اتجاه نحو تأزيم الوضع.
أن الزفزافي وجماعته يحصدون ما زرعوا . ماذا لو تركت الدولة الامور تمشي كما ارادوها تلك الفوضى وارغام الناس على غلق محلاتهم التجارية وسب العرب وتقسيم المغاربة الى فئتين بغرض المواجهة. في الحقيقة كان يطالب ببعض الامور مشروعة وأرادت الدولة الحوار ولكنه هو وشعوا والآخرون في هولندا كانوا يخططون لاشياء أخرى تعرفها المخابرات الهولندية والإسبانية.