التعليقات

12

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

مدينة مراكش مدينة الشدود والمجرمين

احمد

تعليق 2

لله يرحم الحسن الثاني و البصري

18

عابر سبيل

تعليق 3

السياحة مشات فالزبل !

19

محمد

السيبة

تعليق 4

تحية لرجال الامن ونتمنى أن يلقى عليهم القبض في اقرب وقت ما هده الفوضى ما دنب هاتين الساءحتين اهده هي صورة المغرب ما دا سيقولون عنا هل يأتون مرة أخرى يجب إنزال أقصى العقوبات عليهم 20سنة على الاقل حتى يعلم بها المجرمون الاخرون على ما فعلوه بهم والأطاحة بهم في الأرض ما هدا خشونة السكاكين والسيوف

12

عبد الله

تعليق 5

لا بد للقاضي أن يصدر أحكاما قاسية مثلما حدث للمجرم الذي اعتدى على ذلك الشخص بحي مولاي رشيد بالبيضاء

حسن

تعليق 6

هذا الفيديو لمن يتشدق بأن البلاد فيها الأمن والأمان....زوروا مراكز الشرطة وسترون الكم الهائل من البلاغات في كل ساعة عن السرقة باستعمال العنف بواسطة السيوف..وعدد الضحايا ممن سلبت أغراضهم وشوهت وجوههم...هذه الظاهرة بعدما كان محترفوها أيام زمان وهم قلة يمارسونها في جنح الظلام بعد منتصف الليل..اليوم تمارس بأعداد من المنحرفين فاق كل التوقعات وفي واضحة النهار وبوجه مكشوف....وهذا إثبات كافي عن غياب دور الدولة في حماية المواطن.....وكمثال بسيط لماذا بسترجع المسؤول هاتفه المسروق في لحظات من طرف رجال الأمن الشيء الذي لايتحقق للمواطن..؟ مجرد سؤال..

11

ك.م

اتفقوا معي في الرد

تعليق 7

اين وزارة الداخلية والسياحة؟؟؟؟؟ لابد أن يرحلوا المهمة صعيبا عليهم وآلله العظيم شوهة شوهة شوهة شوهة شوهة هاد شي دابا كيخوف

10

mustafa

أين الشرطة السياحية؟

تعليق 8

تحية لوسائل التواصل وكاميرات الهواتف النقال. أما عن الأمن فذلك سؤال آخر؟

12

تعليق 9

ليس العيب في التشرد لنرا اسباب التشرد انعدام فوراس الشغل عدم الإ هتمام بالموطن انعدام الأمن كترة المخدرات كترة الفساد كترة الملاهي الليلية

-1

مواطن

20 سنة من الدعاية دهبت هباء منثورا

تعليق 10

20 سنة من الدعاية حول بلد الامن و الامان و الطبيعة و الجبال و البحار و الثقافة و التراث دهبت هباء منثورا دهبت ادراج الرياح. كانوا يعتقدون ان الاجرام و محاولة القتل (وليس تشرميل) سينحصر في الاحياء الشعبية ولا يعيرون اهمية لذلك بالعفو عنهم و باحكام جد مخففة و بعدم الاهتمام، و لكن اصبح الاجرام ينتشر كورم خطير يقتحم وسط المدن و سينتشر حتى في الاحياء الراقية عما قريب ان لم تتدخل الدولة بكل اجهزتها و خاصة القضاء. كيف لحامل لسيف ان يتهم فقط بالضرب و الجرح، السيف يعني محاولة القتل. و يجب حماية الشهود حيث موثق الهجوم عن طريق الهاتف يجب ان يعتبر شاهد و ليس ان يعتقل و ان يحاكم ب 6 سنين.

youssef

مجرد رأي

تعليق 11

والله العظيم لو طبقوا مثل أيام البصري لما يقع كل ما يحدث الان .

الصحراوي

قطع اليدين

تعليق 12

لا حل الا قطع اليدين .لقد قرات في جريدة ان سائق طاكسي اعرض للكريساج واخدوا عمل يوم وضربوه على راسه بسيف يعني يريدون قتله وبعد هروبهم تبعدهم وضربهم فمات واحدا والاخر اصيب وفي الاخير سيعاقب السائق وكانه مجرم في حين هو دفاع على النفس.لو مات المهم في رايي قطع اليدين هو الحل اما السجن 6 سنوات لا تكفي 30 سنة متفق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.