أسباب واضحة
1- عدم وجود قانون ردعي لمتل هده الجرائم متل الرفع من مدة الحبس لأقصى مدة ممكنة
2- السجون لم تعد تهديب وإصلاح بل هي فترة نقاهة للمجرم يحضى فيها بالرعاية والأكل المجاني فيجب تحويل السجن كما كان مند زمن الأشغال الشاقة والخدمة العسكرية بكل ماتحمل الكلمة من معنى الإنضباط والعقوبة في حال مخالفة التعليمات.
3- إلغاء العفو الملكي فهو ما يشجع المجرم على الإجرام فهو يحس بالحرية قريبة منه في كل مناسبة دينية أو وطنية.
لمهيولي
يجب إعادة النظر في البرامج التعليمية
تعليق 2
أين التربية الوطنية التي كنا ندرسها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي؟أين دروس الأخلاق؟ أين الأناشيد الوطنية التي كنا نرددها وتبعث في نفوسنا جب الوطن حتى الإذاعة الوطنية لم تبق لها قوتها التأثيرية أما القنوات التلفزية فلم تعد قنوات تثقيف ونشر المعرفة والسمو بالمواطن بل صارت تشبه الحلقات أو الملاهي الليلية خلاصة القول لم تبق وسائل إعلام تفرض احترام الدولة..الشباب صار يعيش الضياع والإحباط وصار يعيش الجشع يريد المال بدون مجهود ولم تعد الأعمال البسيطة التي مدخولها محدود لم تعد تقنعه هو يريد اللباس الغالي والسيارة والرصيد البنكي ولم لا الفيلا وهذا من الأسباب التي تدفع فئة منهم إلى التهجم على المواطنين وسلبهم مالديهم تحت التهديد بالسيوف والسكاكين..ليس هناك مايدل على أن مايسمى التشرميل سيتوقف خاصة بعد الحراسة المشددة على الشواطيء والتي تمنع الهجرة السرية وتحد من طموحات الشباب الذي ضاق ذرعا من أحواله المعيشية البئيسة.
غيور
لا لأصحاب العقول العاطلة عن العمل
تعليق 3
صافي السلام عليكم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
MUSTAPHA
الأسباب
أسباب واضحة 1- عدم وجود قانون ردعي لمتل هده الجرائم متل الرفع من مدة الحبس لأقصى مدة ممكنة 2- السجون لم تعد تهديب وإصلاح بل هي فترة نقاهة للمجرم يحضى فيها بالرعاية والأكل المجاني فيجب تحويل السجن كما كان مند زمن الأشغال الشاقة والخدمة العسكرية بكل ماتحمل الكلمة من معنى الإنضباط والعقوبة في حال مخالفة التعليمات. 3- إلغاء العفو الملكي فهو ما يشجع المجرم على الإجرام فهو يحس بالحرية قريبة منه في كل مناسبة دينية أو وطنية.
لمهيولي
يجب إعادة النظر في البرامج التعليمية
أين التربية الوطنية التي كنا ندرسها في الستينات والسبعينات من القرن الماضي؟أين دروس الأخلاق؟ أين الأناشيد الوطنية التي كنا نرددها وتبعث في نفوسنا جب الوطن حتى الإذاعة الوطنية لم تبق لها قوتها التأثيرية أما القنوات التلفزية فلم تعد قنوات تثقيف ونشر المعرفة والسمو بالمواطن بل صارت تشبه الحلقات أو الملاهي الليلية خلاصة القول لم تبق وسائل إعلام تفرض احترام الدولة..الشباب صار يعيش الضياع والإحباط وصار يعيش الجشع يريد المال بدون مجهود ولم تعد الأعمال البسيطة التي مدخولها محدود لم تعد تقنعه هو يريد اللباس الغالي والسيارة والرصيد البنكي ولم لا الفيلا وهذا من الأسباب التي تدفع فئة منهم إلى التهجم على المواطنين وسلبهم مالديهم تحت التهديد بالسيوف والسكاكين..ليس هناك مايدل على أن مايسمى التشرميل سيتوقف خاصة بعد الحراسة المشددة على الشواطيء والتي تمنع الهجرة السرية وتحد من طموحات الشباب الذي ضاق ذرعا من أحواله المعيشية البئيسة.
غيور
لا لأصحاب العقول العاطلة عن العمل
صافي السلام عليكم.