قبل هذا الحجر الصحي والاحداث المصاحبة له لم نكن نشاهد القياد في الشوارع الا نادرا ولم نشاهد مواضبة الاطباء والممرضين في الحضور الفعلي لمقرات عملهم بتاتا .لم اشاهد في حياتي طبيب او ممرض يتحدث بانسانية وخوف على صحة المواطنين الا في هذه المناسبة
تحية تقدير للامن والجيش والقوات المساعدة اللهم يسر امورهم وابعد عنا وعنهم البلاء
اللهم اهدينا الله جميعا امين
مصطفى
ما الحل
تعليق 2
دابا من الكاميرا دايزة والقايدة كاينة غادي يسدو الباب ولكن من بعد كايديرو حايدوس في الدرب
Sadik
و بااااز
تعليق 3
هالباب سديناه...آش نكلو..و الشابة الي مابغاتش الناس يتصابو راه النية حتى هي تتنفع
حوسا
لماذا التركيز على القايدات
تعليق 4
لماذا هذا التركيز الاعلامي على رجال السلطة القايدات خصوصا في حين الكل يبذل أقصى جهد من ايقاف هذه الجائحة أعرف أساتذة بكلية الطب لم يروا عائلاتهم منذ أكثر من أسبوعين الكل يقوم بجهذ ان كان من رجال امن والدرك الملكي او قوات مساعدة ولا نسمع حديثا عن هؤلاء
الدمناتي ح س ن
تعليق 5
القائدة ليلى خاصة والقياد عامة كاديرو خدمتهم للي سنين هاذي مداروها حتى تفشت ظاهرة أسواق الأحياء وإحتلال الملك العمومي..و...و
القايدة ليلى تخطف الأضواء وكأنها مغنية تسير على بساط أحمر ( وإن كنت أقدر وأحترم مهنة القائدة لما تتحمله من مسؤولية سواء منها الإدارية أو المدنية على مهنة المغنية )...كفى من مثل هذه العناوين واتركوا القياد ورجال السلطة إديروا خدمتهم دون مبالغة وادعوا لهم بأن لايصيبهم مكروه...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
سعيد
قبل هذا الحجر الصحي والاحداث المصاحبة له لم نكن نشاهد القياد في الشوارع الا نادرا ولم نشاهد مواضبة الاطباء والممرضين في الحضور الفعلي لمقرات عملهم بتاتا .لم اشاهد في حياتي طبيب او ممرض يتحدث بانسانية وخوف على صحة المواطنين الا في هذه المناسبة تحية تقدير للامن والجيش والقوات المساعدة اللهم يسر امورهم وابعد عنا وعنهم البلاء اللهم اهدينا الله جميعا امين
مصطفى
ما الحل
دابا من الكاميرا دايزة والقايدة كاينة غادي يسدو الباب ولكن من بعد كايديرو حايدوس في الدرب
Sadik
و بااااز
هالباب سديناه...آش نكلو..و الشابة الي مابغاتش الناس يتصابو راه النية حتى هي تتنفع
حوسا
لماذا التركيز على القايدات
لماذا هذا التركيز الاعلامي على رجال السلطة القايدات خصوصا في حين الكل يبذل أقصى جهد من ايقاف هذه الجائحة أعرف أساتذة بكلية الطب لم يروا عائلاتهم منذ أكثر من أسبوعين الكل يقوم بجهذ ان كان من رجال امن والدرك الملكي او قوات مساعدة ولا نسمع حديثا عن هؤلاء
الدمناتي ح س ن
القائدة ليلى خاصة والقياد عامة كاديرو خدمتهم للي سنين هاذي مداروها حتى تفشت ظاهرة أسواق الأحياء وإحتلال الملك العمومي..و...و القايدة ليلى تخطف الأضواء وكأنها مغنية تسير على بساط أحمر ( وإن كنت أقدر وأحترم مهنة القائدة لما تتحمله من مسؤولية سواء منها الإدارية أو المدنية على مهنة المغنية )...كفى من مثل هذه العناوين واتركوا القياد ورجال السلطة إديروا خدمتهم دون مبالغة وادعوا لهم بأن لايصيبهم مكروه...