لا الأستاذ ولا الحارس العام ولا المدير باستطاعتهم كبح جماح المتهورين من الطلبة والتلاميذ، لم يعد هناك احترام للمدرسين بل لهيئة التعليم بكاملها وصار من الضروري البحث على حلول ناجعة للقضاء على ظاهرة الاعتداء على المدرسين ، إن مايجعل التلاميذ عنيفين ومزعجين يعود في الغالب إلى ضعفهم في جل المواد الدراسية مما يجعلهم في خلافات مستمرة مع أساتذتهم لتصل هذه الخلافات إلى حد استعمال العنف والتهديد.
prof
lmochkil
تعليق 3
la rah lmochkilf lostad asahbi , ma khas iktab f sebora ou ma yahdi rasooo. kol machakil te3lim sbabha lostad . alah i3fou 3la had blad
هبة
مش معقول
تعليق 4
هذا خبر مش معقول وصل الحد الى قتل الاستاذ اين هو كلام او قولة كاذ المعلم ان يكون رسوووولا
ماهذا المجتمع الى اين نحن ذاهبوووووون
ولكن المشكلة في الدولة لعدم وضع الامن
والسبب ايضا في امهات واباء التلاميييذ
لانهم يلدون ويرمووون في الشوارع لا يربوووون عائلاتهم على احسن تربية
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
olhri
lahola wa la kowata illa billah
hadchi machi m3kol khssna nredo 3okobat ali3dam lilkanon almaghribi bach ikon 3ibra lwlad lhram li mamrbyench
لمهيولي
ثانوياتنا في حاجة إلى الأمن
لا الأستاذ ولا الحارس العام ولا المدير باستطاعتهم كبح جماح المتهورين من الطلبة والتلاميذ، لم يعد هناك احترام للمدرسين بل لهيئة التعليم بكاملها وصار من الضروري البحث على حلول ناجعة للقضاء على ظاهرة الاعتداء على المدرسين ، إن مايجعل التلاميذ عنيفين ومزعجين يعود في الغالب إلى ضعفهم في جل المواد الدراسية مما يجعلهم في خلافات مستمرة مع أساتذتهم لتصل هذه الخلافات إلى حد استعمال العنف والتهديد.
prof
lmochkil
la rah lmochkilf lostad asahbi , ma khas iktab f sebora ou ma yahdi rasooo. kol machakil te3lim sbabha lostad . alah i3fou 3la had blad
هبة
مش معقول
هذا خبر مش معقول وصل الحد الى قتل الاستاذ اين هو كلام او قولة كاذ المعلم ان يكون رسوووولا ماهذا المجتمع الى اين نحن ذاهبوووووون ولكن المشكلة في الدولة لعدم وضع الامن والسبب ايضا في امهات واباء التلاميييذ لانهم يلدون ويرمووون في الشوارع لا يربوووون عائلاتهم على احسن تربية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم