مذاق وجودة اللحوم ستكون مماثلة بين الكبش المغربي ونظيره الاسباني بحكم القرب. ولنعلم ايضا ان الذوق حس يتربى في الإنسان منذ صغره حسب عادات الاكل، وفقط وهو يختلف من مجتمع لآخر بل حتى بين مناطق نفس المجتمع. ولاعلاقة ذلك بالقيمة الغذائية بتاتا لأن هذه الأخيرة مرتبطة بالصحة والاكل. كل هذا يعني ان المتبصر لن يفرق بين الكبشين ويبقى الثمن هو الفيصل. الاثمان ستنخفظ كثيرا كلما اقترب العيد نظرا لكون الاكباش الآتية من الخارج على الاقل لايمكن ارجاعها ولا ابقائها داخل بلدنا من اجل تربيتها نظرا لكونها لن تتأقلم سريعا،لهذا سيبيعها اصحابها قصرا.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امير
امير
مذاق وجودة اللحوم ستكون مماثلة بين الكبش المغربي ونظيره الاسباني بحكم القرب. ولنعلم ايضا ان الذوق حس يتربى في الإنسان منذ صغره حسب عادات الاكل، وفقط وهو يختلف من مجتمع لآخر بل حتى بين مناطق نفس المجتمع. ولاعلاقة ذلك بالقيمة الغذائية بتاتا لأن هذه الأخيرة مرتبطة بالصحة والاكل. كل هذا يعني ان المتبصر لن يفرق بين الكبشين ويبقى الثمن هو الفيصل. الاثمان ستنخفظ كثيرا كلما اقترب العيد نظرا لكون الاكباش الآتية من الخارج على الاقل لايمكن ارجاعها ولا ابقائها داخل بلدنا من اجل تربيتها نظرا لكونها لن تتأقلم سريعا،لهذا سيبيعها اصحابها قصرا.