لنا ثقة تامة في القضاء المغربي ،لكن في هذه القضية، الحكم كان قاسيا ،خصوصا ان الطالب لازال في طور التكوين التعليمي ،كان بالإمكان استدعاؤه و تنويره على مخاطر التعليقات التي نشر ،و اعطاؤه فرصة ثانية لمتابعة دراسته ،و اكيد انه لن يكرر نفس الخطأ و ستكون فرصة لبقية المعلقين ليتراحعوا او حتى يمسحوا تعليقاتهم التي سبق و كتبوها نتمنى ان يتدارك الحكم في الاستئناف ،لكي تبقى قرصة اذن له ولغيره
بطريقة "جهنمية"..مستخدم بنكي بالمغرب يختلس أزيد من 160 مليون سنتيم ويفر إلى أوروبا ...
Jamal
بدون
الحكرة في البلاد ، علاش الناس كتموت في البحر