أخبارنا المغربية
القاصر تحت مسؤولية والديه ،هذه الفتاة ثم توضيفها من طرف افراد عائلتها من الداخل والخارج في أمور قد تعرف مدى خطورتها ، إذن لا بد من إعادة تربيتها ، واتساءل عن خالها وهو رجل تربية ماذا بوسع القضاء ان يقوم به ، اليس الاحرى بهذا الخال ان ينتبه لسلوك هذه القاصر بدل من الاحتجاج
هؤلاء المتظاهرين خونة ويجب ترحيلهم إلى الجزائر حتى يتمكنوا من الوقوف في الطابور للحصول على لتر واحد من الحليب. عندما تبلغ 15 عامًا، ستعرف ما هو الصواب وما هو الخطأ. فكرت هذه الفتاة في المقام الأول بالمال، وليس ببلدها. أعيش في أوروبا، حيث يمكن معاقبة الأطفال الذين يبلغون من العمر 15 عامًا مثل البالغين. لذا فإن ما يفعله المغرب لا يتعارض مع حقوق الإنسان.
عيب على القضاء المغربي ان يسجن بنت 13 سنة بتهمة ملفقة ، وهل بنت هذا السن تعرف معنى الابتزاز ، المغاربة قاطبة يعرفون ان القضاء والنيابة العامة ينتقمون من هشام جيراندو لانه فضحهم وفضح فسادهم ، وزوج السيدة التي رفعت الدعوة هو عادل المطيري محامي فاسد وله يد طولى مع مافيا الفساد
متابعة رئيس المجلس الإقليمي لتازة في حالة اعتقال على خلفية شبهات فساد مالي وإداري ...
Fatima
هزلت
اللي دار الذنب يستاهل العقوبة. اصلا هي تتعامل مع خالها النصاب.بعض المغاربة هبلواغير هازين شطايطهم واراليك اش من تضامن.الله يستر