لم يعد التسول يقتصر على الصيف بل صار مهنة الفصول الأربعة، هده الظاهرة تسيء لسمعة البلاد والعباد والسلطات ولا هي كاينة، التسول يجرمه القانون ويعاقب من ثبت تورطه فيه دون حاجة ماسة إليه وفي الغالب الأعم أن باردين لكتاف يلجؤون لعدة أساليب لإظهار عجز أو عاهة لاستدرار عطف وكرم دوي القلوب الرحيمة، فلو امتنع كل مواطن عن تقديم الصدقة لأي كان واقتصاره على تقديم العون للمحتاجين حقيقة لخفت الظاهرة التي تسيء للوطن والمواطنين أمام الزوار والسياح والجيران.
أطلقتها صفحات أجنبية.. حملة تضليل خبيثة تستهدف وطنية حكيمي بعد خسارة ربع النهائي أمام فرنسا ...
بعد مسيرة مشرفة في مونديال 2026.. 5 أسباب وراء خروج "أسود الأطلس" أمام فرنسا ...
اسماعيل
راي
يجب محاصرة التسول بالأطفال لان الطفل مكانه المدرسة والبيت ومن لم يكن قادرا على اعالة أطفاله فعليه ان يودعهم لدى دار الايتام