أخبارنا المغربية
،الحمد لله والشكر لله،كنا نظن ان الدولة تركتنا دون دفاع أمام التفاهة و الميوعة والانحطاط الاخلاقي الذي أصبح يهدد أسرنا وأمننا الديني و الاجتماعي والوطني، نحن لا شيء دون قانون ورقابة أخلاقية لها سلطة التقاضي و الدفاع عن الحق العام الضامن لاستقرار الأسرة والفطرة والتقاليد المغربية الأصيلة.
هناك ايديولوجيات تخطط لضرب المجتمعات في أخلاقها ومبادئها وافراغها من كل ما يجعلها تفكر في النهضة والتطور، لهذا يجب على الدولة أن تضرب بيد من حديد لكل من تسول له نفسه المشاركة في هذه الجريمة الاخلاقية. )إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا.(كفانا عبثا،ويجب تغيير وجهتنا نحو مستقبل مشرق قبل أن نصطدم بصخرة لن تقوم لنا بعدها قائمة.
أزمة في بيتيس.. الزلزولي يستشيط غضبا بسبب عدم تنفيذ ضربة جزاء ويرفض الاحتفال بهدف التعادل ...
بعد قضائه لعقوبته الحبسية بالمغرب.. التيكتوكر الجزائري "البوال" يغادر السجن ...
مواطن مغربي
كفى
غريب أمرنا أصبح بعض الأشخاص يتحدثون في كل شيء ولا شيء حتى التفاهة والرذالة والضحك على الذقون .أصبحت موضعا للاسترزاق