التعليقات

14

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

الصنهاجي

حكومة عاجزة

تعليق 1

والله العظيم ان هذا سببه هو هاته الحكومة وعلى راسها وزير الداخلية ووزير النقل، لم يجد حلا لمشكلة الطاكسيات وأصحاب التطبيقات ، عجزوا عن اخراج قانًون يطابق لهذين النوعين من وساءل النقل، الله ياخذ فيك الحق يا وزير الداخلية ووزير النقل

مواطنة

أمازيغية

تعليق 2

إنه القضاء والقدر. حل أجله. تعددت الأسباب والموت واحد، وما العراك إلا سبب. رحمه الله وغفر له ورزق ذويه الصبر والسلوان.

Mohajer

كلنا مع طاكسي تطبيقات

تعليق 3

المرجو من الدولة أن تمنح رخص العمل بالتطبيقات كما هو معمول به في أوروبا حتى تعطى فرص شغل للشباب العاطل عن العمل وكذى تسهيل المواصلات لاسيما نحن مقبلين على تظاهرات رياضية عالمية وكذلك لمواكبة .العصر

عبد اللطيف

[email protected]

تعليق 4

وانتوما كتكريسيوا المواطن وكتهزوا لي بغيتوا واسطول سيارات متهالك وتطالبون بوقف اندرايف …ان لم تستحيوا فاصنعوا ماشئتم…ريع اقتصادي وسرقة للمواطن..انا نع التطبيقات الالكترونية لانها امنة ونظيفة وفي المتناول..المرجو النشر

10

Abou Nizar

بدون لغة الخشب

تعليق 5

تقول يا أخي لو كنت في دولة ديمقراطية ففي الدول الديمقراطية في العالم لا يوجد ربع مأدونيات النقل بل يتم العمل بالتطبيقات و لكل مواطن في تلك الدول الحق في ممارسة نقل المسافرين و الأشخاص بصفة عامة اد يكفي التوفر على رخصة القيادة و سيارة جيدة و اجراءات بسيطة لممارسة مهنة سائق سيارة أجرة و لا وجود لريع المأدونيات و الحلاوة و الواجب اليومي و الشعري و السنوي الدي يؤدى في نهاية الأمر من جيوب المواطن البسيط الدي يرغم باستعمال هده الوسائل و كيف يعقل ان قطعة من الورق المقوى بها صورة و خاتم تباع بخمسون مليون سنتيم

متتبعة

لا للشرع اليد

تعليق 6

رحم الله الفقيد. بعيدا عن العواطف، لا للشرع اليد، و إلا فكل المواطنين مستعدين ليدافعوا عن مصلحتهم بنفس الطريقة، و مصلحتنا مع التطبيقات الذكية. العالم كله يستعملها، و أنتم تسمونها "النقل السري". إوا كلما تهجمتم على سائق تطبيقات، نأتي نحن كمواطن له موقف منكم و ننضم للشجار؟ بعدو منهم، وسيرو خدمو بضمير، نافسوهم في النظافة واللطافة و الخدمة الجيدة. التاكسي يتمشى و يوقف، يهز مع الزبون زبناء غرباء عليه، فهل هذا قانون؟ الناس عدفووووو، وربي دار تاويل، ماترحمو ماتخليو رحمة ربي تنزل

العمراني

القانون فوق الجميع

تعليق 7

لقد اظهر الوزير ان لا احد له الحق في معاقبة اصحاب التطبيقات. سبب وفاة هو تهوره وارادة فرض قانون الغاب. نطام التطبيقات يستجيب لطموحات المغاربة وانتم تعملون عاي عرقلته لتبقا مفهوم لاكريمات والكراء ساءدا. رحم الله هذا الساءق والهم الله اهله الصبر والسلوان

زهير

شرع اليد

تعليق 8

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم، كلهم ضحايا لقمة العيش لاساءيق التطبيقات ولاساءيق الطاكسي التسرع والاندفاع وتطبيق شرع اليد نتجته ضحايا ،التطبيقات جاء بها التطور العالمي يجيب التقبل بها لايمكن ان تنعزل عن العالم اتركوا الذاخلية تتصرف لايمكن فرض راي بالقوة

يوسف

التهلكة

تعليق 9

الله يغفر له و يرحمه هذا مآل شرع اليد هناك قوانين في البلاد آمن و قضاء بالامس قريب هجوم سائق طاكسي على احد سائقي التطبيقات و تكسير الباربريز و الزبونة داخل السيارة حدث مماثل في الأيام الماضية ثم الحادث الشهير ديال الاطوروت سائقي الطاكسيات مباغينش يخدمو ممخاليمش اللي يخدم و قلة الآداب و عدم احترام قانون السير كل الخصال السيئة مجموعة فيهم عارهم نحن او لا أحد نخدم كيف بغيت و نديك فين بغيت الخل الوحيد هو تفعيل التطبيقات عاجلا غير آجل

سعدك يا مسعود

مفارقات

تعليق 10

يحب إعادة النظر في قضية هذا النقل ،(التطبيقات) القادم من وراء المحيط الأطلسي فالمغرب ليس هو الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الكبرى عالميا فصاحب كاكسي يعيش منها السائق وصاحب الرخصة نعم هذا النوع من النقل أقل كلفة لكن صاحب الكاكسي يؤدى رسوما كثيرة .

-3

Aziz

القرون الوسطى

تعليق 11

يارب الله يرحمه ودنبه في عنق وزير الداخلية ومن معه فهم لا يريدون حل المشكل لانه مرتبط بريع المؤدونيات و التطبيقات لا محال ولا مناص منها فهي إجابة لا ريب لسبب بسيط كل العالم يستعملها ونحن لا نعيش في كوكب اخر

عبدو كندا

ولا تلقوا بانفسكم…

تعليق 12

رحمة الله على الفقيد إلا انه هذا يسمى تهور او انتحار يختاره سائقي الطاكسيات فحسب الفيديو انه هو ارتمى أمام السيارة ليوقف السيارة واكيد ان صاحبها كان في وضعية نفسية وضغوطات مرتفعة وهذا الأسلوب اصبح عادة عند اصحاب الطاكسيات

Tazi

رحمه الله

تعليق 13

أيها الإخوة الكرام أنا مع تحديث منظومة النقل بالمغرب عموما والتعاطي مع النظام السابق ( لاكريمات) بطريقة إيجابية وواقعية، ولكن ما دنب هدا السيد الدي يكتري لاكريمة ويشتري سيارة ويعمل هو أو السائق لإعالة أسرته؟ فالطاكسي يعيل ثلاث أسر: أسرة مالك لاكريمة؛ أسرة مالك التاكسي وأسرة السائق، لدلك يجب فتح نقاش عمومي لإيجاد مخرج لهده الإشكالية حتى يتم التوصل إلى مقاربة لا غالب فيها ولا مغلوب، ومنها إلغاء لاكريمات وإعطاء الرخص للسائقين المهنيين لتحديث القطاع والقطع مع الريع والسماح لسائقي التطبيقات بالعمل لكن في إطار القانون

ملاحظ

تطبيقات ذكية

تعليق 14

تطبيقات ذكية ، و ليس تطبيقات وهمية ، يجب السماح لهم بطريقة قانونية ، لا يمكن الذهاب الى المونديال بسيارات أجرة لا تحترم الزبون و خصة الثقة أصبحت تعطى لأشخاص غير محترمين ، يدخنون بالسيارة ، و لا يحترمون النساء ، بلباس غير محترم و الكلام بالهاتف الذي يزعج الزبون و رفع صوت الاغاني بالسيارة ، باختصار أصبح أغلب هؤلاء أصحاب سيا ة الأجرة لا يعيرون أي احترام للزبون ، و زيادة لا يريد أن يأخذك للمكان الذي تريد ، و إنما الى المكان الذي يريد ، باختصار سائق سيارة الاط ة دسر و يجب تأ.يبه بالتطبيقات الذكية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.