أخبارنا المغربية
وانتوما كتكريسيوا المواطن وكتهزوا لي بغيتوا واسطول سيارات متهالك وتطالبون بوقف اندرايف …ان لم تستحيوا فاصنعوا ماشئتم…ريع اقتصادي وسرقة للمواطن..انا نع التطبيقات الالكترونية لانها امنة ونظيفة وفي المتناول..المرجو النشر
تقول يا أخي لو كنت في دولة ديمقراطية ففي الدول الديمقراطية في العالم لا يوجد ربع مأدونيات النقل بل يتم العمل بالتطبيقات و لكل مواطن في تلك الدول الحق في ممارسة نقل المسافرين و الأشخاص بصفة عامة اد يكفي التوفر على رخصة القيادة و سيارة جيدة و اجراءات بسيطة لممارسة مهنة سائق سيارة أجرة و لا وجود لريع المأدونيات و الحلاوة و الواجب اليومي و الشعري و السنوي الدي يؤدى في نهاية الأمر من جيوب المواطن البسيط الدي يرغم باستعمال هده الوسائل و كيف يعقل ان قطعة من الورق المقوى بها صورة و خاتم تباع بخمسون مليون سنتيم
رحم الله الفقيد. بعيدا عن العواطف، لا للشرع اليد، و إلا فكل المواطنين مستعدين ليدافعوا عن مصلحتهم بنفس الطريقة، و مصلحتنا مع التطبيقات الذكية. العالم كله يستعملها، و أنتم تسمونها "النقل السري". إوا كلما تهجمتم على سائق تطبيقات، نأتي نحن كمواطن له موقف منكم و ننضم للشجار؟ بعدو منهم، وسيرو خدمو بضمير، نافسوهم في النظافة واللطافة و الخدمة الجيدة. التاكسي يتمشى و يوقف، يهز مع الزبون زبناء غرباء عليه، فهل هذا قانون؟ الناس عدفووووو، وربي دار تاويل، ماترحمو ماتخليو رحمة ربي تنزل
لقد اظهر الوزير ان لا احد له الحق في معاقبة اصحاب التطبيقات. سبب وفاة هو تهوره وارادة فرض قانون الغاب. نطام التطبيقات يستجيب لطموحات المغاربة وانتم تعملون عاي عرقلته لتبقا مفهوم لاكريمات والكراء ساءدا. رحم الله هذا الساءق والهم الله اهله الصبر والسلوان
الله يغفر له و يرحمه هذا مآل شرع اليد هناك قوانين في البلاد آمن و قضاء بالامس قريب هجوم سائق طاكسي على احد سائقي التطبيقات و تكسير الباربريز و الزبونة داخل السيارة حدث مماثل في الأيام الماضية ثم الحادث الشهير ديال الاطوروت سائقي الطاكسيات مباغينش يخدمو ممخاليمش اللي يخدم و قلة الآداب و عدم احترام قانون السير كل الخصال السيئة مجموعة فيهم عارهم نحن او لا أحد نخدم كيف بغيت و نديك فين بغيت الخل الوحيد هو تفعيل التطبيقات عاجلا غير آجل
يحب إعادة النظر في قضية هذا النقل ،(التطبيقات) القادم من وراء المحيط الأطلسي فالمغرب ليس هو الولايات المتحدة الأمريكية القوة الاقتصادية الكبرى عالميا فصاحب كاكسي يعيش منها السائق وصاحب الرخصة نعم هذا النوع من النقل أقل كلفة لكن صاحب الكاكسي يؤدى رسوما كثيرة .
أيها الإخوة الكرام أنا مع تحديث منظومة النقل بالمغرب عموما والتعاطي مع النظام السابق ( لاكريمات) بطريقة إيجابية وواقعية، ولكن ما دنب هدا السيد الدي يكتري لاكريمة ويشتري سيارة ويعمل هو أو السائق لإعالة أسرته؟ فالطاكسي يعيل ثلاث أسر: أسرة مالك لاكريمة؛ أسرة مالك التاكسي وأسرة السائق، لدلك يجب فتح نقاش عمومي لإيجاد مخرج لهده الإشكالية حتى يتم التوصل إلى مقاربة لا غالب فيها ولا مغلوب، ومنها إلغاء لاكريمات وإعطاء الرخص للسائقين المهنيين لتحديث القطاع والقطع مع الريع والسماح لسائقي التطبيقات بالعمل لكن في إطار القانون
تطبيقات ذكية ، و ليس تطبيقات وهمية ، يجب السماح لهم بطريقة قانونية ، لا يمكن الذهاب الى المونديال بسيارات أجرة لا تحترم الزبون و خصة الثقة أصبحت تعطى لأشخاص غير محترمين ، يدخنون بالسيارة ، و لا يحترمون النساء ، بلباس غير محترم و الكلام بالهاتف الذي يزعج الزبون و رفع صوت الاغاني بالسيارة ، باختصار أصبح أغلب هؤلاء أصحاب سيا ة الأجرة لا يعيرون أي احترام للزبون ، و زيادة لا يريد أن يأخذك للمكان الذي تريد ، و إنما الى المكان الذي يريد ، باختصار سائق سيارة الاط ة دسر و يجب تأ.يبه بالتطبيقات الذكية
أكاديمي مغربي: صحة المواطنين أغلى من "الأرقام الاقتصادية" للساعة الإضافية ...
لحظات مؤثرة.. سكينة بنجلون تغادر سجن "عكاشة" بالدموع وتؤكد ندمها وحبها لزوجها ...
أساتذة وأولياء أمور يطالبون "برادة" بإزاحة العطلة البينية الثالثة لتفادي تداخلها مع عيد الفطر ...
مايسة سلامة الناجي تثير الجدل: "قانون تجريم الإفطار العلني لا أساس ديني له" ...
"الترمضينة" في الميزان.. إذا صُفدت الشياطين فمن يوقظ "فتنة" الشوارع قبيل الإفطار؟ ...
الصنهاجي
حكومة عاجزة
والله العظيم ان هذا سببه هو هاته الحكومة وعلى راسها وزير الداخلية ووزير النقل، لم يجد حلا لمشكلة الطاكسيات وأصحاب التطبيقات ، عجزوا عن اخراج قانًون يطابق لهذين النوعين من وساءل النقل، الله ياخذ فيك الحق يا وزير الداخلية ووزير النقل