التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

tetouani

hbal

تعليق 1

malo hada wach hma9 wla chno

iiiiiiiiiiiiii

aaallah ysamha

تعليق 2

haram 3lik rham rasak ou rhamna ta hna star rasak ou tkalam fi mawadi3 hadifa aw i3tazil anas wantadir ajalak li anaka kharaft asabaka zhymar allah y3afik

رحمة

عنوان الفيديو ليس دقيقا

تعليق 3

لمادا تدعو امريكا ايها الشيخ, لمادا لا تدعو العرب والمسلمين الى ازالة شوكهم بيدهم لهم جيوش لا تفعل شيئا واكداس مكدسة من الاسلحة لهم طيارات حربية وابراج واموال البتطرول , تريدون ان تتخلصوا من هيمنة امريكا ودعمها المطلق لاسرائيل حيث يهان الفلسطينيين كل يوم ثم عند الازمة تدعون امريكا لاغاثتكم, يا للهوان, لا نامت عيون الجبناء الدين لا راى لهم ولا قرار

احمد

تعليق 4

خير الكلام الله يجعل التالية خير الله يخرجنا من دار العيب بلا عيب

مغربي

تناقضات

تعليق 5

اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون...ومتى كانت أمريكا تقف بجانب الحق ....أين حق الفلسطينيين ومسلمي بورما و العراق الجريح. اتق الله يا شيخ ودع عنك المداهنة والمواربة فإنكم مسؤولون عن صمتكم وعدم صدحكم بالحق ..

المغربي

صراع الجبابرة

تعليق 6

إن الذي يجهل أصل الصراع لايمكن أن يكون على صواب في حكمه فأصل القضية هو حرب بين قوى عظمى ليس لنا فيها لا ناقة ولا جمل مثلنا كالعبد المأمور الذي لا يفك ولا يربط .فالمتتبع لأصل الحرب الباردة التي كانت بين الغرب والشرق يمكن أن يعرف أنها لاتزال مستمرة إلى يومنا هذا وخصوصا على الأتباع والموالين للمعسكر الشرقي فأمريكا لاتحارب من أجلنا كما يقول الشيخ بقدر ماتحارب من أجل مصالحها من أجل الهيمنة وإنشاء القطب الواحد

تعليق 7

KARADAOUI EST UN SINGE DRESSE PAR QATAR POUR LES INTERETS DE QATAR ET ISRAEL. POURQUOI IL N A JAMAIS INSITE AU JIHAD CONTRE ISRAEL CAR CE N EST PAS POUR LES INTERETS DU QATAR QUI EST LE GRAND AMI D ISRAEL. TOUT CE QUE JE TIENS A DIRE A CE SINGE CEST ......LA3NATO ALLAHI 3ALAIK......................................................................................

عمر

شيطان بلحية

تعليق 8

السيد القرداوي من رؤوس الفتنة ، عوض ان يدعو إلى السلام و عدم القتال يحرض المسلمين على بعضهم البعض تبا لك و لفتاويك

boutjagualt

أمريكا وإسرائيل والغرب من أمنياتها سقوط الدولة السورية

تعليق 9

تناقلت وسائل الإعلام فيديو الشيخ يوسف القرضاوي وكلامه الذي يشكر من خلاله الولاية المتحدة الأمريكية لدعمها للثوار§ ومن أجل ضرب دولة سورية ، وجاء هذا الكلام على منبر جامع عمر بن الخطاب وفي يوم الجمعة ومن عاصمة قطر ، هذا الشكر لأمريكا كما سبقه شكر العرعور لإسرائيل وحثها على تكرار نموذج ليبيا ولم يفته أن يطمئن أمريكا على إسرائيل ، وأعتبر الحديث عن انقلاب الثوار ضد إسرائيل من وحي الخيال ،، متسائلا “من أين جئتم بهذا الكلام؟” ونجيب يوسف القرضاوي عن دعواته المتكررة للتدخل العسكري الخارجي كما صنع في العراق وأفغانستان وليبيا وسابقا في لفيتنام وهلم جرى إن أمريكا وإسرائيل والغرب من أمنياتها سقوط الدولة السورية ! لماذا ؟ لأن السلم والرفاهية سيعم المنطقة سوف تنعم إسرائيل بسلم لم تنعم به منذ نشؤها من طرف الغرب وهي الدولة الوحيدة التي استمدت شرعيتها من مجلس الأمن وبدعم من حكام العرب ، بل ستشهد المنطقة إلى شرق أوسط جديد تتوسع فيه إسرائيل على حساب سورية والأردن وفلسطين برعاية أمريكية وعربية ، فمن يجروا أن يمانع بعد غزو العراق ، وتدجين مصر ، هناك سورية الباقية التي لن تحلم إسرائيل في وجودها سلما من دون تحرير فلسطين والجولان ومزارع شبعت وعودة لواء إسكندر ون من الاحتلال التركي ـ وستظل سورية منارة لالتحاق العراق ومصر لقيادة للتحرير فهل ستحرر جيوش قطر والسعودية والخليج فلسطين بعد تغيب مصر والعراق واليوم ضرب سورية ؟ إذا كانت تلك رغبة أمريكا والغرب من أجل ٱمن إسرائيل ، فإن لحكام العرب بترو دولار ومن يتبعهم رغبة رجوع التاريخ أو كبح عجلته بما أوتوا من مال ومكر وإعلام تضليل سياسي وديني ضد التعددية السياسية الدولية المعروفة بالقطبية العالمية إنها الرجعية العربية الفاشلة لأن تطور العصر هو من تكون له الكلمة في النهاية مثل الموت والحياة ، كما جاء في كلمة المرحوم علي يعتة من المغرب حينما قال ، إني أومن أن أي شيء يخلق وإلا سيكبر تم يشيخ فيموت ليولد الجديد ، أليس النظام العربي ولد مكبر فشاخ وأنه ميت ليخرج نظام جديد في إطار هذا العالم الجديد ، وأن أية إديولولجية أو فكر لم يأخذ بهذه الجدلية مصيره الموت كما نشهد اليوم في تونس وليبيا ومصر ثورات لم تفرز إلا قديما مما جعل نتائجها مشوهة في مصر الترحيب بإسرائيل وحربا ضد سورية ، كما هو الشأن بتونس وليبيا وأهداف حكام العرب هي بقاء أمريكا القطب الأوحد لحماية عروشهم ومن بعدهم الطوفان تلك رغبات وأمنيات أمريكا والغرب وحكام عرب ، لكن كما أشرنا أن مسألة القطبية الوحيدة والهيمنة العالمية لا تكمن في الرغبة والتمني ، لأن هناك ظروف موضوعية خارجة عن إرادة الأشخاص والدول شاءت الأقدار أن تكون دولة سورية منعطفا التاريخي كجزء من مقومات التحول الذي يشهده العالم اليوم أمريكا ستنكفي ، أوروبا تتخبط ، بينما دولا ناشئة تتقدم وتشكل أقطابا جديدة وتريد أن تكون لها كلمة في السياسة الدولية والاقتصادية

MAROC boutjagualt

أمريكا وإسرائيل والغرب من أمنياتها سقوط الدولة السورية

تعليق 10

تناقلت وسائل الإعلام فيديو الشيخ يوسف القرضاوي وكلامه الذي يشكر من خلاله الولاية المتحدة الأمريكية لدعمها للثوار§ ومن أجل ضرب دولة سورية ، وجاء هذا الكلام على منبر جامع عمر بن الخطاب وفي يوم الجمعة ومن عاصمة قطر ، هذا الشكر لأمريكا كما سبقه شكر العرعور لإسرائيل وحثها على تكرار نموذج ليبيا ولم يفته أن يطمئن أمريكا على إسرائيل ، وأعتبر الحديث عن انقلاب الثوار ضد إسرائيل من وحي الخيال ،، متسائلا “من أين جئتم بهذا الكلام؟” ونجيب يوسف القرضاوي عن دعواته المتكررة للتدخل العسكري الخارجي كما صنع في العراق وأفغانستان وليبيا وسابقا في لفيتنام وهلم جرى إن أمريكا وإسرائيل والغرب من أمنياتها سقوط الدولة السورية ! لماذا ؟ لأن السلم والرفاهية سيعم المنطقة سوف تنعم إسرائيل بسلم لم تنعم به منذ نشؤها من طرف الغرب وهي الدولة الوحيدة التي استمدت شرعيتها من مجلس الأمن وبدعم من حكام العرب ، بل ستشهد المنطقة إلى شرق أوسط جديد تتوسع فيه إسرائيل على حساب سورية والأردن وفلسطين برعاية أمريكية وعربية ، فمن يجروا أن يمانع بعد غزو العراق ، وتدجين مصر ، هناك سورية الباقية التي لن تحلم إسرائيل في وجودها سلما من دون تحرير فلسطين والجولان ومزارع شبعت وعودة لواء إسكندر ون من الاحتلال التركي ـ وستظل سورية منارة لالتحاق العراق ومصر لقيادة للتحرير فهل ستحرر جيوش قطر والسعودية والخليج فلسطين بعد تغيب مصر والعراق واليوم ضرب سورية ؟ إذا كانت تلك رغبة أمريكا والغرب من أجل ٱمن إسرائيل ، فإن لحكام العرب بترو دولار ومن يتبعهم رغبة رجوع التاريخ أو كبح عجلته بما أوتوا من مال ومكر وإعلام تضليل سياسي وديني ضد التعددية السياسية الدولية المعروفة بالقطبية العالمية إنها الرجعية العربية الفاشلة لأن تطور العصر هو من تكون له الكلمة في النهاية مثل الموت والحياة ، كما جاء في كلمة المرحوم علي يعتة من المغرب حينما قال ، إني أومن أن أي شيء يخلق وإلا سيكبر تم يشيخ فيموت ليولد الجديد ، أليس النظام العربي ولد مكبر فشاخ وأنه ميت ليخرج نظام جديد في إطار هذا العالم الجديد ، وأن أية إديولولجية أو فكر لم يأخذ بهذه الجدلية مصيره الموت كما نشهد اليوم في تونس وليبيا ومصر ثورات لم تفرز إلا قديما مما جعل نتائجها مشوهة في مصر الترحيب بإسرائيل وحربا ضد سورية ، كما هو الشأن بتونس وليبيا وأهداف حكام العرب هي بقاء أمريكا القطب الأوحد لحماية عروشهم ومن بعدهم الطوفان تلك رغبات وأمنيات أمريكا والغرب وحكام عرب ، لكن كما أشرنا أن مسألة القطبية الوحيدة والهيمنة العالمية لا تكمن في الرغبة والتمني ، لأن هناك ظروف موضوعية خارجة عن إرادة الأشخاص والدول شاءت الأقدار أن تكون دولة سورية منعطفا التاريخي كجزء من مقومات التحول الذي يشهده العالم اليوم أمريكا ستنكفي ، أوروبا تتخبط ، بينما دولا ناشئة تتقدم وتشكل أقطابا جديدة وتريد أن تكون لها كلمة في السياسة الدولية والاقتصادية

majid

khabar tafih

تعليق 11

اخي صاحب هذا الخبر كن صادقا مع نفسك العنوان لا يطابق مضمون الفيديو الشيخ لم يقل امريكا تجاهد في سبيل الله.اتمنى من المشرفين على هذه الصحيفة الالكترونية ان يمحصوا في مثل هذه الاخبار المغلوطة لكي لا تفقدوا مصداقيتكم لدى شريحة كبيرة من المتصفحين لموقعكم.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.