كل شيء زائل في هذه الحياة وما تقلد المسؤولية إلا امتحان من الله فإما أن ينجح المرء في الامتحان أو يرسب ، وقليل هم الناجحون. هل حقيقة أن الأحزاب المغربية لها أهداف إصلاحية وتسعى لخدمة المواطنين أم أنها تعمل لمصالحها الخاصة ؟ موازين أعطانا دروسا كنا نجهلها وكشف لنا أن مايسمى بالأحزاب صارت في أمس الحاجة إلى أن تراجع نفسها وإلى أن تحدث فيها تغيرات جذرية حتى تنال ثقة المواطن المغربي هذا المواطن المسكين الذي كثيرا مانخدع فكان مرة يصوت لهؤلاء ومرة لأولئك حتى لم يعد يميز بين الصالح والطالح. .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
مؤسف جدا هذه الموافق المخجلة
كل شيء زائل في هذه الحياة وما تقلد المسؤولية إلا امتحان من الله فإما أن ينجح المرء في الامتحان أو يرسب ، وقليل هم الناجحون. هل حقيقة أن الأحزاب المغربية لها أهداف إصلاحية وتسعى لخدمة المواطنين أم أنها تعمل لمصالحها الخاصة ؟ موازين أعطانا دروسا كنا نجهلها وكشف لنا أن مايسمى بالأحزاب صارت في أمس الحاجة إلى أن تراجع نفسها وإلى أن تحدث فيها تغيرات جذرية حتى تنال ثقة المواطن المغربي هذا المواطن المسكين الذي كثيرا مانخدع فكان مرة يصوت لهؤلاء ومرة لأولئك حتى لم يعد يميز بين الصالح والطالح. .