التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رشيد البوعيطاوي

لنفتح عيوننا

تعليق 1

سلام الله عليكم لنفهم أي آية من قرآن الكريم يجب ألا نعزلخا على السياق الذي جاءت فيه ، و أيضا يجب ربطها بالآيات التي تتطرق لنفس المسألة، و هذا أيضا ما قاله الفزازي ، إلا أنه ( يمكنكم إعادة مشاهدة الفيديو ألف مرة) لم يطبق ما قاله. انظروا إلى الآيات التي سبقت ( و انكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلاث و رباع) ، و انظروا إلى ما بعدها من آيات ، و إياكم أن تظنوا أنه كلام غير مهم و لا علاقة له بتعدد الزوجات في الآية. و لكن ما هي شروط ذلك التعدد؟ اقرؤوا لتفهموا، اقرؤوا يا من يظنون أن الله عز وجل يريد أن يمتع الرجال، يا من يظنون أن الله عز وجل جعل تعدد الزوجات للرجل حتى يتلذذ بهن ، فما إن تصبح زوجته كبيرة في السن حتى يبادر إلى الزواج من من هي أصغر حتى من بنته. لا يا سادة، تعدد الزوجات هو صدقة يتصدق بها الرجل و زوجته على أمهات الأرامل . يطلب منا الله عز وجل أن نحسن لليتامى ، كيف ذلك و قد أجد نفسي محرجا بأن أدق باب دارهم و ليس فيها من يتحدث بالنيابة عنهم غير أمهم ، هل أتحدث مع امرأة و أعطيها المال و الأكل و اللباس دون أن يؤثر ذلك في علاقتي و علاقتها بالجيران و باقي الناس بما فيهم زوجتي؟ لسنا أنبياء ، و لسنا من التقوى لدرجة تجعل كل شيء يمر على أحسن وجه حتى و لو أردنا ذلك فإن عيون الناس ستأثر علينا و على اليتامى، و لكن إن حدث الرجل زوجته بأنه يريد أن يتزوج أرملة ليصرف عليها و على اليتامى ، و يكون لها هي أيضا أجر فلا أظن أن النساء الكريمات سيرفضن ذلك و خصوصا أن هذا الزواج ليس لجمال و لا لسن الأرملة و لا لعذريتها. بل هو خالص لله عز وجل. و لكي لا يتمادى المسلمون في هذا التعدد فقد حدده القرآن الكريم في أربع فقط، لكي يحافظ أيضا على مال الزوجة الرئيسية .

رشيد البوعيطاوي

لنفتح عيوننا- تابع

تعليق 2

سلام الله عليكم وردت في الفيديو على لسان الفزازي أنه قال بأن الزوج يريد الأولاد مثلا و زوجته لا تلذ ، إذن عليه بالزواج من أخرى. و ما أدرانا بان الزوجة الثانية تلذ؟ و إن كان المشكل في الإنجاب من الرجل و ليس المرأة ؟ ما ذا نفعل ؟ نقول له اصبر؟ أو نقول لها طلقيه و تزوجي غيره حتى يكون لك أولاد؟ أو أن الأستاذ يظن أن العقم يكون دائما من الزوجة؟ انظر في القرآن الكريم و سترى أن العقم ليس ما تفكر فيه أنت ، بل هو من عند الله سواء للرجل أو للمرأة.

-1

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.