التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

حجارة

من يملكها............

تعليق 1

يبدوا من الوهلة الأولى أنه مشروع في غاية الأهمية لكن عندما أتممت الجزء الأخير من التسجيل ظهر لي جليا أن الشعب المغربي لن يستفيذ من هذه الطاقة سواءا كمستهلك أو كمصدر ، كلنا يعرف من صاحب هذه المعلمة عفوا هذا المشروع الذي يوزع طاقته يمينا وشمالا بأثمنة الأسواق العالمية ... ماذا حدث للمحطة الطاقية المجاورة لمدينة آسفي ، حيث تقوم هذه الأخيرة على ابتزاز جيوب المواطنين عن طريق بيع منتوجها للمكتب الوطني للكهرباء الذي يقوم بدوره ببيعها للمواطن الذي يتحمل غلاء الفاتورة دون أن يحرك ساكنا ... انهبونا كما تشاؤون ....

monadil

bergam

تعليق 2

ثاني أكبر محطة حرارية في إفريقيا موجودة بإقليم جرادة بعين بني مطهر بالضبط لكن الغريب في الأمر لم تستفد الساكنة من أي شيئ حتى اليد العاملة مستوردة مع العلم أنها خلقت الفتنة وتسببت في حرق الموارد الطبيعية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.