رسالة مفتوحة الى السيد الوزير بركة وزير المالية .... رغم الأزمة الحالية التي تعيشها اوربا الا ان المغاربة المهاجرون لا يتوقفون عاى التحويلات المالية المعتادة لهم الى بلدهم والمثال من عبد ربه هدا اللدي يكتب هده السطور .. المهم الدولة لا تقصر في التهئ كل سنة الى انجاح عملية العبور او ما يسمى بعملية مرحباً ( مزيان ) ولكن هناك عدة عراقيل تواجه المغاربة الزماكرية وهي التصدير المؤقت للسيارات والدي مدته ست شهور فقط ؟؟! كاتبنا الوزير المكلف بالجالية عشرين مرة !! وبدون جواب ، ومن جانب اخر يجب ان تنظم كدلك عملية وداع وليس فقط الترحيب ( العملة الصعبة) وعند الوداع هناك عدة عراقيل في المطارات وبالخصوص بمناء طنجة .. ونرجو من الحكومة المحترمة ان تمهلنا اقله سنة للتصدير المؤقت للسيارات كما هو الشأن عند الأخوة التونسيون ( ثلات سنوات) والتصدير النهائي معفي كل خمس سنوات. .. المرة الاخيرة عند خروجي ميناء طنجة كانت سيارتي قد تعدت الوقت المسموح به اي ستة شهور ب18 ساعة فقط لكوني فقدت ابي وكانت ظروفي لا تسمح لي بالسفر فاوقفوني في ميناء طنجة يتفاعلون بي من جمركي الى جمركي ومن رئيس الى رئيس حتى وشكت على تضييع باخرتي وفي التالي اديت 1507 درهم . على 18 ساعة زايدة .. افلا ترون ان هدا ابتزاز بالدرجة الاولى وحشومة وعار وعيب ان واحد خارج وتابعو سفر طويل .. كنت مجبراًً على الدهاب للصرف مرة اخرى لأداء الغرامة لانه لم يبقى معي الا مائة درهم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
خالد ارحيلة Khalid Arhila
ستة شهور لا تكفي يا سعادة الوزير
رسالة مفتوحة الى السيد الوزير بركة وزير المالية .... رغم الأزمة الحالية التي تعيشها اوربا الا ان المغاربة المهاجرون لا يتوقفون عاى التحويلات المالية المعتادة لهم الى بلدهم والمثال من عبد ربه هدا اللدي يكتب هده السطور .. المهم الدولة لا تقصر في التهئ كل سنة الى انجاح عملية العبور او ما يسمى بعملية مرحباً ( مزيان ) ولكن هناك عدة عراقيل تواجه المغاربة الزماكرية وهي التصدير المؤقت للسيارات والدي مدته ست شهور فقط ؟؟! كاتبنا الوزير المكلف بالجالية عشرين مرة !! وبدون جواب ، ومن جانب اخر يجب ان تنظم كدلك عملية وداع وليس فقط الترحيب ( العملة الصعبة) وعند الوداع هناك عدة عراقيل في المطارات وبالخصوص بمناء طنجة .. ونرجو من الحكومة المحترمة ان تمهلنا اقله سنة للتصدير المؤقت للسيارات كما هو الشأن عند الأخوة التونسيون ( ثلات سنوات) والتصدير النهائي معفي كل خمس سنوات. .. المرة الاخيرة عند خروجي ميناء طنجة كانت سيارتي قد تعدت الوقت المسموح به اي ستة شهور ب18 ساعة فقط لكوني فقدت ابي وكانت ظروفي لا تسمح لي بالسفر فاوقفوني في ميناء طنجة يتفاعلون بي من جمركي الى جمركي ومن رئيس الى رئيس حتى وشكت على تضييع باخرتي وفي التالي اديت 1507 درهم . على 18 ساعة زايدة .. افلا ترون ان هدا ابتزاز بالدرجة الاولى وحشومة وعار وعيب ان واحد خارج وتابعو سفر طويل .. كنت مجبراًً على الدهاب للصرف مرة اخرى لأداء الغرامة لانه لم يبقى معي الا مائة درهم.