إنه فعل لائق لا يمكن وقوف أمام الأخرين لسد الطريق و هذا ما يفعله معظم السائقين المتخلفين وهو ركن السيارة في غير محلها أرى هذا كل صلاة يوم الجمعة في مساجد بولايات المتحدة و معظمهم من ألأفارقة سبب المشاكل.
adil brxl
hhh
تعليق 2
a7san 7aja darha..
محمد ناجي
تستحق أكثر
تعليق 3
كثير من الناس يعتبرون أنهم وُجدوا على هذه الأرض وحدهم، وأن الطريق والشارع وكل المرافق إنما جُعلت لهم وحدهم دون سائر البشر.. هذا السلوك منتشر جدا في بلادنا؛ بل قد نجد ما هو أفظع، عندما تأتي شاحنة كبيرة وتقف في رأس زنقة لتفريغ حمولتها للمتجر الكبير في زاوية رأس الزنقة، وتمنع المرور دخولا وخروجا، فلا يستطيع أحد أن يدخل إلى منزله، ولا أن يخرج من الدرب.. والسباب والشتم والمعيور لكل من طلب من صاحب الشاحنة أن يحركها ليسهل مرور الناس.. تصرفات تنبئ عن فوضى سلوكية ليس لها رادع . . حتى الشرطة لا تستجيب إذا دعوتها، إلا بعد ساعة تقريبا؛ أي إلى أن يكون صاحب الشاحنة قد أفرغ حمولته بالكامل وغادر في أمان الله، ويدخل الشرطي عند التاجر، ويخرج مسرورا.. ولذلك لم يعد أحد من المتضررين يطلب الشرطة ، وما عليه إلا أن يبحث له عن طريق آخر، أو وسيلة أخرى خفاظا على عرضه من أن يُـشـهَّـر به من طرف عمال الشاحنة بلسانهم البذيء وعباراتهم السوقية الجارحة، لأنهم يعرفون أنهم في أمن وأمان..
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Brahim35
إنه فعل لائق لا يمكن وقوف أمام الأخرين لسد الطريق و هذا ما يفعله معظم السائقين المتخلفين وهو ركن السيارة في غير محلها أرى هذا كل صلاة يوم الجمعة في مساجد بولايات المتحدة و معظمهم من ألأفارقة سبب المشاكل.
adil brxl
hhh
a7san 7aja darha..
محمد ناجي
تستحق أكثر
كثير من الناس يعتبرون أنهم وُجدوا على هذه الأرض وحدهم، وأن الطريق والشارع وكل المرافق إنما جُعلت لهم وحدهم دون سائر البشر.. هذا السلوك منتشر جدا في بلادنا؛ بل قد نجد ما هو أفظع، عندما تأتي شاحنة كبيرة وتقف في رأس زنقة لتفريغ حمولتها للمتجر الكبير في زاوية رأس الزنقة، وتمنع المرور دخولا وخروجا، فلا يستطيع أحد أن يدخل إلى منزله، ولا أن يخرج من الدرب.. والسباب والشتم والمعيور لكل من طلب من صاحب الشاحنة أن يحركها ليسهل مرور الناس.. تصرفات تنبئ عن فوضى سلوكية ليس لها رادع . . حتى الشرطة لا تستجيب إذا دعوتها، إلا بعد ساعة تقريبا؛ أي إلى أن يكون صاحب الشاحنة قد أفرغ حمولته بالكامل وغادر في أمان الله، ويدخل الشرطي عند التاجر، ويخرج مسرورا.. ولذلك لم يعد أحد من المتضررين يطلب الشرطة ، وما عليه إلا أن يبحث له عن طريق آخر، أو وسيلة أخرى خفاظا على عرضه من أن يُـشـهَّـر به من طرف عمال الشاحنة بلسانهم البذيء وعباراتهم السوقية الجارحة، لأنهم يعرفون أنهم في أمن وأمان..