عندما نتحدث عن الدعارة في الغالب نرجعها إلى عامل الفقر بالدرجة الأولى وننسى أونتناسى سببا اخر هو السبب الجوهري في الواقع ونعني به تجار الجنس أوكما يسمونهم تجار الرقيق الابيض هؤلاء الذين يستدرجون ويستميلون فتيات مراهقات ومطلقات ومتزوجات ويقدمون لهن في البداية كل المغريات لإستدراجهن إلى أوكار الدعارة ليجنوا من ورائهن وعلى حسابهن أرباحا طائلة معفاة من الضرائب ومن كل رسوم مستغلين ظروفهن الإجتماعية بحيث يجعلونهن خاضعات لشروطهم فلا يعطونهن إلا الفتات مما يكسبون...لذلك يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء بتجريم الإتجار في الجنس........
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عاطف
أين الحقيقة
عندما نتحدث عن الدعارة في الغالب نرجعها إلى عامل الفقر بالدرجة الأولى وننسى أونتناسى سببا اخر هو السبب الجوهري في الواقع ونعني به تجار الجنس أوكما يسمونهم تجار الرقيق الابيض هؤلاء الذين يستدرجون ويستميلون فتيات مراهقات ومطلقات ومتزوجات ويقدمون لهن في البداية كل المغريات لإستدراجهن إلى أوكار الدعارة ليجنوا من ورائهن وعلى حسابهن أرباحا طائلة معفاة من الضرائب ومن كل رسوم مستغلين ظروفهن الإجتماعية بحيث يجعلونهن خاضعات لشروطهم فلا يعطونهن إلا الفتات مما يكسبون...لذلك يجب الضرب بيد من حديد على مثل هؤلاء بتجريم الإتجار في الجنس........