رحم الله سي "احمد بوكماخ" واسكنه فسيح جنانه....امين.
شيماء العيدي
كان التعليم له محاسن و مساوئ
تعليق 2
هذه ذكريات جميلة عن التعليم في الماضي حيث كان كل شيء بسيطا و سهلا و كان للأستاذ وزن ويحظى بالاحترام و التقدير بحيث كان مصدر العلم و المعرفة الوحيد الذي يعتمد عليه ، ونلاحظ أن الكتابة كانت بأقلام الحبر مما يزيدها رونقا و جمالا. ما يؤخذ على هذا التعليم أن المعلمين كانت ثقافتهم محدودة فهم أشبه بفقهاء الكتاتيب القرآنية يعتمدون على التلقين الذي يايه الحفظ و إذا لم يتم الحفظ فإن المتعلم يتعرض للعقاب .
ذ ع ب
تعليق 3
نعم لقد درست بهاته الطرق البسيطة طاولات خشبية محابر وقلمين للحبر لكل واحد خصوصية فرنسية وعربية مصحف كريم وكتاب للغة العربية "اقرالاحمد بوكماخ" واخر فرنسية ولوحة ودفاتر معدودة نطلب من الله طول العمر لاساتذتنا الذين لازالوا احياء ويرحم من ماتوا
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
تلميذ سابق
امتنان
رحم الله سي "احمد بوكماخ" واسكنه فسيح جنانه....امين.
شيماء العيدي
كان التعليم له محاسن و مساوئ
هذه ذكريات جميلة عن التعليم في الماضي حيث كان كل شيء بسيطا و سهلا و كان للأستاذ وزن ويحظى بالاحترام و التقدير بحيث كان مصدر العلم و المعرفة الوحيد الذي يعتمد عليه ، ونلاحظ أن الكتابة كانت بأقلام الحبر مما يزيدها رونقا و جمالا. ما يؤخذ على هذا التعليم أن المعلمين كانت ثقافتهم محدودة فهم أشبه بفقهاء الكتاتيب القرآنية يعتمدون على التلقين الذي يايه الحفظ و إذا لم يتم الحفظ فإن المتعلم يتعرض للعقاب .
ذ ع ب
نعم لقد درست بهاته الطرق البسيطة طاولات خشبية محابر وقلمين للحبر لكل واحد خصوصية فرنسية وعربية مصحف كريم وكتاب للغة العربية "اقرالاحمد بوكماخ" واخر فرنسية ولوحة ودفاتر معدودة نطلب من الله طول العمر لاساتذتنا الذين لازالوا احياء ويرحم من ماتوا