التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

ابن الجيران

تعليق 1

مصطفي اديب ابن الحي كان في صغره منعزل بعض الشئ عن النا س لا يتكلم كتيرا مجتهد في دراسته ليس له اجتماعات الا مع بعض اصدفائه يدرسون معه وكان حديثهم الا عن مادة الرياضيات وكان لا يخرج كثيرا من المنزل وكان طبعه حاد صعب المراس اظن والله اعلم لهدا السبب لم يكن يخطلط بالناس عندما تراه من بعيد انيق مهدب مسالم لكن عندما تتحدث معه ويطول الحديث تكتشف بان هناك شئ ليس علي ما يرام فيه فاخته اكبر منه معاقة دهنيا وامه كانت تشتغل في ادارة تانوية ابن تومرت بالحي الحسني بمراكش كانت كثيرة الخصام كانت طويلة القامة نحيفة جدا لاتتكلم كثيرا عندما تراها من بعيد انسانة مهدبة ومحترمة ولكن عندما تسقط بين يديها تقول اه ياليتني ... طبعها هي ايضا حاد كنا نحمل هم كبير عندما نرتكب خطا في المدرسة ونحتاج الي ورقة من عندها لنرجع الي القسم من جديد كنا نطلب من الله ان يعطينا صبر سيدنا ايوب ويتبت اقدامنا لنحصل علي هده الورقة وبعد مدة سمعنا بانها تطلقت من زوجها ودهب زوجها واسس اسرة جديدة بعيدة عنها وابنها مصطفي دخل الي المدرسة الجوية بمراكش وهناك وقع له مشاكل كثيرة وخلاصة القول ان هده العائلة بها حالة مرضية في العقل ووراثي والله اعلم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.