لن أنسى مطلقا فضائل الأستاذ الدكتور المهدي امزيان الذي أنقذني من الموت المحقق و أنا التي حضرت لمصحته الخاصة في حالة مزرية بين الحياة و الموت قادمة من آسفي حيث كنت أعاني بانسداد في الكلية ..و باشر العملية باستعجال لانقاذي لم يطلب مالا و لا شيكا آنذاك إلى أن امتثلت للشفاء .. حينها باشر زوجي بتسديد المستحقات .. جزاه الله كل خير و من هذا المنبر أتذكره و أنتم تتحدثون عن الصحة في القطاع الخاص ...نعم هناك رجال و ليس كل الرجال ينعمون بالصدق في مهنتهم و التضحية من وقتهم لمعالجة المرضى و الاهتمام بهم .فلهؤلاء كل التقدير و الاحترام .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
fadia
المصحات الخاصة لها و ما عليها
لن أنسى مطلقا فضائل الأستاذ الدكتور المهدي امزيان الذي أنقذني من الموت المحقق و أنا التي حضرت لمصحته الخاصة في حالة مزرية بين الحياة و الموت قادمة من آسفي حيث كنت أعاني بانسداد في الكلية ..و باشر العملية باستعجال لانقاذي لم يطلب مالا و لا شيكا آنذاك إلى أن امتثلت للشفاء .. حينها باشر زوجي بتسديد المستحقات .. جزاه الله كل خير و من هذا المنبر أتذكره و أنتم تتحدثون عن الصحة في القطاع الخاص ...نعم هناك رجال و ليس كل الرجال ينعمون بالصدق في مهنتهم و التضحية من وقتهم لمعالجة المرضى و الاهتمام بهم .فلهؤلاء كل التقدير و الاحترام .