كان ياما كان في قديم الزمان ....
يحكى ان في جزيرة شكرباكربن.....
بنكيران هو المسؤول
مواطنة
البحث الشامل في حيتيات الموضوع ضروري
تعليق 2
في التسعينات كنا توصلنا بفاتورة كهرباء + ماء تفوق 3000 درهم ، فلما ذهبنا نستفسر عند المسؤولين آنذاك، قالوا لنا ان الفاتورة صحيحة أي أن الفواتر السابقة كانت تأتي حسب تقدير في الإستهلاك و المبالغ الشهرية التي كنا نؤديها كانت حسب ذلك التقدير الذي كان أقل من ما تم استهلاكه فعلا ، و مبلغ 3000درهم هو حصيلة كل ما تبقى بعد معاينة العداد ... واشتكينا آنذاك للمسؤول الرئيسي إذ لا يعقل ان نؤدي نحن الثمن لأن العامل الذي يعاين العداد لم يقم بعمله . المهم هو انهم اتفقوا معنا أن نؤدي المبلغ بالتقسيط و أديناه فعلا ، كما انهم التزموا معنا بمعاينة العداد دائما ، وإن لم يتمكنوا فإن التقدير يكون اكثر من المعدل المستهلك في كل شهر ، ومند ذلك الوقت لم نعرف أي مشكل معهم
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
صلاح الدين
كان ياما كان في قديم الزمان .... يحكى ان في جزيرة شكرباكربن..... بنكيران هو المسؤول
مواطنة
البحث الشامل في حيتيات الموضوع ضروري
في التسعينات كنا توصلنا بفاتورة كهرباء + ماء تفوق 3000 درهم ، فلما ذهبنا نستفسر عند المسؤولين آنذاك، قالوا لنا ان الفاتورة صحيحة أي أن الفواتر السابقة كانت تأتي حسب تقدير في الإستهلاك و المبالغ الشهرية التي كنا نؤديها كانت حسب ذلك التقدير الذي كان أقل من ما تم استهلاكه فعلا ، و مبلغ 3000درهم هو حصيلة كل ما تبقى بعد معاينة العداد ... واشتكينا آنذاك للمسؤول الرئيسي إذ لا يعقل ان نؤدي نحن الثمن لأن العامل الذي يعاين العداد لم يقم بعمله . المهم هو انهم اتفقوا معنا أن نؤدي المبلغ بالتقسيط و أديناه فعلا ، كما انهم التزموا معنا بمعاينة العداد دائما ، وإن لم يتمكنوا فإن التقدير يكون اكثر من المعدل المستهلك في كل شهر ، ومند ذلك الوقت لم نعرف أي مشكل معهم