هل أتى الدور الآن على الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة
منسقي انتفاضة الشعب الجزائري ستشرق الشمس على أرض الجزائر من جديد سيكون الشعب الجزائري أمام الاختبار الأهم في تاريخه على الإطلاق بعد ساعات فقط من الآن، يوم الجمعة بعد الصلاة، وحتى إن تأجل الحسم إلى ما بعد ذالك بسبب مناورات أتباع النظام القمعي البوليسي، فإننا كشباب راغبين في التغيير لن نتوقف عن مطالبة الشعب بالثورة والتغيير وإزالة الفاسد ين ومحاكمتهم أمام الشعب. وبهذه المناسبة فإننا نتوسل لشباب الجزائر الواعي عبر الآلاف من الشباب المنضم لمبادرتنا في كل ولايات الوطن أن يثور على الطغيان وأن يزيل دولة الرشوة ومملكة بوتفليقة الفاسدة التي استمدت شرعيتها من الانقلابيين الدمويين ومن المزورين الإداريين الذين يترأسهم كبير الكذابين في الجزائر السيد زرهوني، ولكن ليس بوساطة أي أحد ، الشعب وحده هو السيد ليس لأحد حق في الحديث باسم الشعب لأن مبادرات شعبية كثيرة تسلل إليها المخربون من أتباع النظام ونحن كشباب راغب في التغيير لا ثقة لنا في احد من الذين منحهم النظام الاعتماد الميكروفون والمنبر فهو بنفسه فاقد للشرعية. إننا نتوسل مجددا للشعب الجزائري ولطليعته الشباب في أن تكون المظاهرات القادمة التي ستنطق يوم الجمعة حاشدة ومليونية وبدون تخريب، وحتى إن تأجلت إلى يوم السبت بسبب التغطية الإعلامية المقصودة المسلطة على أصحاب مبادرة مظاهرات 12 فيفري، فإن الشباب والشعب سيطرد المندسين وسط صفوف الشعب المنتفض، وعلى من يدعي أن العاصمة ممنوعة على المسيرات إعادة حساباته لأن الشعب سيعصف بكل أحلام بوتفليقة وزمرته ومن ورائهم الانقلابيين و أزلام الإدارة المزورين المرتشين. منسقي انتفاضة الشعب الجزائري

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.