سلطنة عمان تنهي قطيعة الخليج لـلأسد بإرسال وزير خارجيتها لدمشق

سلطنة عمان تنهي قطيعة الخليج لـلأسد بإرسال وزير خارجيتها لدمشق

أخبارنا المغربية – عبد الرحيم القــاسمي   

 

أنهت سلطنة عمان ،اليوم الإثنين ،المُقاطعة الدبلوماسية للدول الخليجية لنظام بشار الأسد، من خلال إرسال وزير خارجيتها يوسف بن علوي إلى سوريا، ولقائه مع بشار الأسد.

فقد استقبل بشار الأسد وزير الشؤون الخارجية لسلطنة عمان يوسف بن علوي،بعد سنوات من القطيعة بين دمشق والدول الخليجية.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء، "إن وزير الخارجية العماني قال خلال اجتماعه مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق اليوم الاثنين، إن بلاده تبذل قصارى جهدها للمُساعدة في التوصل لحل للأزمة السورية". وأضافت أن "بن علوي والأسد بحثا أفكاراً إقليمية ودولية طرحت للتعامل مع الأزمة السورية".

وأشارت الوكالة السورية الرسمية الى أن الأسد أكد من جديد، "أن القضاء على الإرهاب سيساعد في نجاح أي مسار سياسي في سوريا".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

روسيا العظمى تعود للساحة وتفرض الرأي الصحيح في الوقت المناسب. ما معنى الجهاد بالبنادق في زمن الحروب التكنولوجية؟ الغرب لا يريد سوى استنزاف أموال العرب في شراء الأسلحة. مشكل إيران لا يحل بالجهاد لأن المسلمين سرجون للحرب الطائفية نجانا الله منها.

مغربي

.والأسد هو أفضل رئيس في الشرق الأوسط .

تعليق 2

الخليجيون هم اعداء الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم السعودية وتركيا .والأسد هو أفضل رئيس في الشرق الأوسط .

مروان بن وارث

التابع والمتبوع

تعليق 3

سلطنة عمان دائما مستقلة في قراراتها ولا تتبع بدو السعودية كبعض الجياع عبيد الدولار الذين يشبهون قطيع الأغنام تسوقهم السعودية كما تريد لأنهم وببساطة عبيد الدولار يزحفو كالأفاعي على بطونهم قرارتهم تتسم بالتبعية و المغرب واحدة من هؤلاء وهذا دليل آخر ان الحر والشبعان مستقل بقرارته تحية من القلب لسلطنة عمان التي لم تتبع السعودية واتباعها من العبيد في هجومهم على اليمن ولم تتبعهم في تخريب سوريا

صالح

تعليق 4

لخليجيون هم اعداء الأمة العربية والإسلامية وعلى رأسهم السعودية وتركيا سلطنة عمان دائما مستقلة في قراراتها ولا تتبع بدو السعودية روسيا العظمى تعود للساحة وتفرض الرأي الصحيح في الوقت المناسب.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.