وفاة الرئيس الاسرائيلي السابق شيمون بيريس
أفادت وسائل إعلام اسرائيلية أن الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس توفي اليوم الأربعاء في تل أبيب عن عمر يناهز 93 عاما.
وكان بيريس قد نقل إلى المستشفى بعد إصابته بسكتة دماغية قبل نحو أسبوعين، وتحسنت حالته قليلا قبل أن تتدهور فجأة أمس الثلاثاء.
ومن المتوقع صدور إعلان رسمي بوفاة بيريس الحائز على جائزة نوبل للسلام ورئيس الوزراء السابق في وقت لاحق اليوم.
وقد تولى بيريس رئاسة الحكومة مرتين بين 1984 و1986، ثم في 1995-1996، كما تولى سدة الرئاسة بين 2007 و2014. وشغل على مدى أكثر من خمسين عاما جميع مناصب المسؤولية تقريبا بقطاعات مختلفة.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أسعد
الامانة
السلام عليكم رجل تحمل المسؤولية بصدق وأمانة لخدمت الشعب اليهودي أحسن بكتير من رأساء الامة العربية بداخل المجتمع اليهودي ليس هناك عراك سياسي ليس هناك رشوة سياسية ليس هناك خونة ليس هناك جرائم سياسية وليس وليس
حسن
كان سياسيا كبيرا
بكل صدق كان رجلا محنك عمل من اجل السلام طويلا فاليرجمه الله.
سيدي باعلي
الله أكبر من أي شيء
Lol
الى الجحيم
الله م اجعل فبره ضيقا حرجا و ضلمة دامسة وعداب الى يوم البعت ولا ترحم فيه عرق واحد قاتل الاطفال والنساء والشيوخ الهم احشره و الحقه ب حبيبه شارون الى الجحيم وبئس المصير
samir
marocain d ailleur
pour le documentaire n 1 tu parle de la politique mais tu connait rien dans la vie tu parle d un assassin et d un tueur et d un monsieur qu a commi une créme contre l humanité et d un violeur des femmes et des enfants palestiens
الجوهري
إلى الجحيم
الله لا يرحمه أما المعلق1 كلامك صحيح إنما ما فاتك وهو أنه كرس حياته مع المساد لكي يزرعوا تلك المصائب التي ذكرت في الدول العربية المهم الله لا يرحمه وإلى الجحيم
مغربنا جميل
لا دموع على بيريز وحسابه عند ربه
قال احد الفلسطينيين في شوارع رام الله اليوم "نحن شعب يحب السلام والحرية، وشيمون بيريز حسابه عند ربه، ترك بصمة ورمل النساء ويتم الاطفال وهو مجرم حرب بكل معنى الكلمة. ". وفي شوارع رام الله، رفض الكثيرون الرد على اسئلة الصحافة حول بيريز، مبدين عدم اهتمام لا بل ساخرين ومتسائلين: "ماذا تريدون؟ ان نذرف الدموع عليه؟". وينظر الفلسطينيون واللبنانيون إجمالا الى بيريز كـ"مجرم حرب" والاب المؤسس للاستيطان في الضفة الغربية ومرتكب مجزرة قانا.